- المنتخب الوطني لكرة القدم ينهي مواجهته أمام نظيره الجزائري بخسارة بنتيجة 2-1، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة العاشرة في كأس العالم 2026
- وزارة التربية والتعليم تفيد بأن بطاقات الجلوس لطلبة التوجيهي متاحة بصيغة رقمية عبر منصة الامتحانات الإلكترونية، وتشير الى ان ارقام الجلوس الورقية سيتم توزيعها داخل قاعات الامتحان خلال الجلسة الأولى
- وفاة شاب و اصابة 8 اشخاص صباح اليوم خلال تدافع للجمهور عقب تجمعات جماهيرية شهدتها الساحة الهاشمية في عمّان لمتابعة مباراة المنتخب الوطني لكرة القدم أمام نظيره الجزائري
- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، وللمرة الأولى، تعلن عن تخفيض بنسبة 25% على أسعار الأرقام المميزة، اعتبارا من صباح الثلاثاء، ولغاية الساعة الحادية عشرة من مساء الأحد
- قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل الثلاثاء في تلة أبو قبيس بريف القنيطرة الجنوبي في سوريا
- نائب وزير الخارجية الإيراني يعلن اختتام المحادثات الفنية مع الولايات المتحدة في إطار المفاوضات الدائرة في سويسرا بوساطة قطرية وباكستانية لإنهاء الحرب
- تكون الأجواء اليوم صيفية معتدلة الحرارة في أغلب المناطق، وحارة نسبيًا إلى حارة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مركز: عودة 5600 جهادي إلى ديارهم تحد أمني هائل لدولهم
قدر تقرير صادر عن مركز صوفان الاستشاري للشؤون الأمنية، أعداد الملتحقين بالجماعات المسلحة في سورية والعراق من الأردن بحوالي ثلاثة آلاف مقاتل.
وأظهر التقرير أن العدد الأكبر من الملتحقين بتلك التنظيمات كانوامن روسيا وبواقع ثلاثة آلاف وأربعمئة وسبعة عشر مسلحا، تلتها السعودية ثم تونس ثم فرنسا.
وأكد التقرير أن عودة ما لا يقل عن 5600 عنصر من تنظيم الدولة الإسلامية من العراق وسورية، إلى دولهم سيشكل "تحديا أمنيا هائلا" لهذه الدول.
وأشار التقرير إلى أنه من بين "أكثر من 40 ألف أجنبي قدموا من 110 دولة للانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية قبل وبعد إعلان الخلافة في حزيران/يونيو 2014، لا بد من أن يبقى البعض منهم متمسكين بشكل من أشكال الجهاد العنيف الذي يدعو إليه تنظيما الدولة الإسلامية والقاعدة". وأضاف أنه "من الواضح أيضا، أن من يريد مواصلة القتال (منهم) سيجد طريقه للقيام بذلك".
ما سلط التقرير الضوء على مشاكل النساء والأطفال الذين انضموا إلى تنظيم "الدولة الإسلامية". ويشير التقرير كذلك الى أن سياسة الحكومات مع الجهاديين العائدين إلى ديارهم هي السجن بشكل عام، الأمر "الذي لا يؤدي سوى إلى إرجاء المشكلة"، أو العمل على إعادة تأهيلهم ودمجهم "ما سيكون صعب التنفيذ".
ويخلص التقرير إلى القول بلهجة متشائمة إن "مشاكل الهوية وانعدام الثقة بالمؤسسات الحكومية، التي استفاد منها تنظيم "الدولة الإسلامية" لن تتلاشى قريبا". وأضاف "وبالتالي من غير المتوقع أن تتلاشى قريبا ظاهرة المقاتلين، وانضمامهم إلى ما بقي من تنظيم "الدولة اللاسامية" أو إلى مجموعات أخرى مشابهة قد تظهر لاحقا".












































