- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
محلات التصفية وتأخر "موسم الخير"
تشهد محلات التصفية لبيع الملابس والأحذية الأروربية، ارتفاعا غير مسبوق بالأسعار، بحسب العديد من المارة في شارع الطلياني بوسط البلد، حيث تحولت تلك المحلات من ملاذ لأصحاب الدخل المحدوة إلى مركز جذب لأبناء الطبقة الغنية.
ويبرر التاجر يوسف النونة وهو صاحب محل تصفية لبيع الأحذية هذا الارتفاع، بزيادة كلف البضائع، إضافة إلى ارتفاع أجور المحلات التجارية، فضلا عن الرسوم والضرائب .
ويؤكد النونة، أن أسعار الأحذية داخل محله متفاوتة وتتراوح ما بين 10-40 دينار، والتي لا تستطيع الطبقة الفقيرة شراءها.
فيما يعارض التاجر فواد الشولي جاره، مؤكدا أن الأسعار في متناول جميع الطبقات، مشيرا إلى حالة الركود التي تشهدها تلك الأسواق في غياب القوة الشرائية، ما يساهم بتخفيض الأسعار لاستقطاب الزبائن.
المواطنة هناء خضر تقول إن أسعار الألبسة في التصفية تفوق سعر الملابس الجديدة في معظم الأحيان، لافتة إلى عدم مقدرة المواطن على الشراء بتلك الأسعار بسبب الاوضاع الاقتصادية.
وتوضح خضر بأن تأخر الشتاء لهذا الوقت دفع المواطن بالاكتفاء بما لديه من ملابس، حيث لا يجد الأسعار التي تناسب دخله الشهري.
ويقول التاجر الشولي إن موسم بيع الملابس الشتوية في أسواق التصفية الذي يمتد لـ 3شهور، اقترب على الانتهاء، في ظل عدم تمكن التجار من تصريف بضائعهم، الأمر الذي يراكم الديون المترتبة عليهم.
أما التاجر محمد علي فيرى أن مصيره سيلحق بجاره الذي أغلق محله بسبب عدم إقبال المواطنين على الشراء في ظل الظروف الاقتصادية التي وصفها بالصعبة، إذ لا يشتري من بضائعه سوى عدد محدود من الزبائن طيلة اليوم.
من جانبه يعتبر ممثل القطاع في غرفة تجارة الأردن أسعد القواسمي، الموسم الحالي من أصعب المواسم التي تمر على القطاع التجاري، مشيرا إلى انخفاض أسعار الألبسة والأحذية مقارنة بالسنوات الماضية .
ويضيف القواسمي بأن تأخر الهطول المطري أثر سلبا على أسعار الملابس بشكل كبير، موضحا بأن الموسم الشتوي يبدأ من شهر تشرين الأول ويمتد لشهر شباط حيث قارب على الانتهاء، في ظل عدم إقبال على الشراء، ما يجبر التجار على البيع بأسعار منخفضة .
تجار يقرون بارتفاع الأسعار ومحلاتهم شبه خالية من الزبائن، وغرفة التجارة تؤكد انخفاضها مقارنة بالسنوات الماضية، وبينهما مواطن تآكل دخله، وأصبح الشراء بابا من أبواب الترف الزائد لديه.












































