- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
لاجئون يعودون الى مقاعد الدراسة في الزعتري - صوت
عاد 4 آلاف طالب سوري من أبناء اللاجئين في مخيم الزعتري الى مقاعد الدراسة التي حرموا منها، بفعل الثورة التي تشهدها بلادهم تارة، وتارة اخرى نتيجة اللجوء.
فرصة الدراسة وفرها المجمع التعليمي البحريني الذي افتتح في الزعتري الاحد الماضي، وجاء مطابقا للمواصفات التعليمية الحديثة، بهدف تعويض الطلبة اللاجئين ما فأتهم، بحسب الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة.
وقال آل خليفة لدى افتتاحه المجمع " نريد بعث الامل والطموح لدى الاطفال اللاجئين من خلال توفير التعليم الذي حرموا منه"، وتابع " نهدف من المجمع ان يعود اللاجئون الى بلادهم مثقفين".
المجمع المكون من اربعة مدارس، انشأ بتبرع بحريني بلغ 2 مليون دولار، وأنجز في زمن قياسي لم يتجاوز الاربعين يوماً، حتى لايتأخر الطلبة عن الالتحاق بالعام الدراسي.
ويبلغ عدد السوريين الذين لجأوا الى الاردن ممن هم في سن الدراسة 17 آلف طالب وطالبة، وفقا لإحصائيات سابقة لوزارة التربية والتعليم، التي لم تستطع ان توفر لغالبيتهم فرصة الدراسة.
المجمع رسم البسمة على وجوه الاطفال الذين حرم بعضهم من التعليم لعامين دراسيين، الطفلة حنين عبرت عن سعادتها بالعودة الى الغرفة الصفية، تقول " انا كتير كتير فرحانه"، كلمة تكررت على لسان معظم الطلبة اللاجئين.
السعادة لم تقتصر على الطلبة، امتدت لتشمل الاهالي الذين عبروا عن طمأنينة على مستقبل ابنائهم، اللاجئ ابومنير اكد على اهمية التعليم في بناء المجتمعات، حتى تلك التي تعيش ظروفا استثنائية.
المجمع - عبارة عن كرفان - يستقبل الطلاب على فترتين صباحية ومسائية، بهدف استيعاب كافة الطلبة في المخيم، الذي تحصيهم ادارته بما يزيد على 4 آلاف طالب.
وتشرف وزارة التربية والتعليم ومنظمة الامم المتحدة للطفولة (اليونسيف) على العملية التعليمية في المجمع، ورفده بالكوادر المؤهلة، وفق مسؤول الاعلام والاتصال في اليونسيف سمير بدران.
وشكل تعليم اللاجئين السوريين احد اكبر التحديات للجهات المحلية والدولية منذ بداية وصولهم الى الاردن قبل نحو عامين.
ورغم توفير وزارة التربية والتعليم فرصة لآلاف اللاجئين للالتحاق بمدارسها، اضافة الى إلتحاق المئات منهم بمدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين للفلسطينيين ( الاونروا)، ومدارس وفرتها الجمعيات والمنظمات الدولية، تبقى مشكلة التعليم قائمة مع استمرار التوافد اليومي للاجئين.
تقرير خاص ببرنامج "سوريون بيننا"
إستمع الآن












































