- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
لاجئون سوريون لن يعودوا - صوت
" ما وسعتني سوريا ولا الاردن ولا كل البلاد رح توسعني، بعد يعرب"، بهذه العبارة لخصت اللاجئة السورية المكلومة مشاعرها بوفاة ولدها الذي قضى على الحدود وتم تشييعه داخل الأراضي الأردنية كحال العشرات من اللاجئين الذين دفنوا في محافظات الشمال.
السبعينية أم يعرب تمكنت من عبور الحدود حيةً مع عائلة ابنها المكونة من زوجته وثلاثة فتيات في حين عبر يعرب الحدود جثة هامدة.
لم تكتم دموعها وهي تروي مأساة فقدانها لـــ يعرب خلال رحلة اللجوء الى الاردن، قالت بصوت يكتمه النحيب " آوصوه "، وتشرح، هربت مع ابني وعائلته الى الاردن بعد ما دخل جيش الاسد لقريتنا ودمرها، تتابع، "ما اكتفى بالي عمله، طاردنا لقريب من الحدود، وهناك آوصو ابني".
مرارة اللجوء التي تعيشها السبعينية ضاعفها فقدان ابنها الذي تعلق صورته في صدر خيمتها داخل مخيم الزعتري للاجئين السوريين، وتضم من اثره الى صدرها فتياته اللواتي يقمن معها.
اللاجئون يؤكدون أن الموتى على الحدود بالعشرات في حين لم تحصي الجهات الرسمية اعداد اللاجئين الذين دفنوا في الاردن.
تعددت الاسباب والموت، هو الموت، منهم من توفي متأثرا بإصابة تعرض لها خلال رحلة اللجوء، واخرون توفوا بعد لجوئهم نتيجة للامراض، أو انتهاء الأجل.
اللاجئون يحملون النظام السوري مسؤولية وفاة ابنائهم حتى من مات منهم بعيدا عن رصاص الجيش النظامي.
دفن اللاجئين في الاردن، يخضع لسلسلة من الاجراءات، تبدأ بإصدار شهادة وفاة تبين اسباب الوفاة، حسب المنسق العام لشؤون اللاجئين السوريين انمار الحمود
ويضيف تختم الشهادة من قبل الطب الشرعي والجهات المعنية في المحافظة، ليصار بعد ذلك الى اتمام عملية الدفن من قبل الجمعيات الخيرية او ذوي المتوفى.
الموتى، لاجئون لا امل لهم بالعودة، طوعا او كراهية، بعد ان اختارهم الموت ليوثقوا بقبورهم تاريخ لجوء الشعب السوري.
تقرير خاص ببرنامج " سوريون بيننا"
إستمع الآن












































