- الملك عبدالله الثاني، يعلن الخميس، توقيع اتفاقية تعاون دفاعي مع فرنسا
- البنك المركزي الأردني يحذر المواطنين من التعامل مع جهات وشركات تدّعي تقديم خدمات التمويل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا ضرورة التحقق من ترخيص الجهة قبل التعامل معها أو تحويل أي مبالغ مالية
- ارتفاع عدد المسجلين للتبرع بالأعضاء عبر تطبيق "سند" إلى 28821 شخصا، وفق ما أفادت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة
- وزارة الصحة في قطاع غزة تفيد بأن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية 5 شهداء و28 مصابا
- مقتل ثلاثة عناصر من قوى الأمن الداخلي وإصابة أخرين، الخميس، خلال مهمة أمنية لإلقاء القبض على أحد المطلوبين في مدينة الصنمين بريف درعا
- يكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
قصة معتقل اردني في السجون السعودية
لم يعلم المواطن الاردني فريد أبو ربيع أن إعطاء رقم هاتفه لأحد الاشخاص في موسم الحج سيكون سبباً باحتجازه بالسجون السعودية لـ8 سنوات.
توجّه فريد الذي كان يعمل مصمماً جرافيكياً في أحد الشركات بالرياض الى مكّة عام 2004 لأداء فريضة الحج، وهناك تعرّف الى شخص يدعى أبو معاذ، قابله في الرياض بعد انتهاء موسم الحج مرّة واحدة وينقطع التواصل بينهما بعدها.
وبعد انتهاء العام خلال قضاءه لإجازته السنوية في الاردن هو وزوجته التي كانت حاملاً في ذلك الوقت، سمعوا نبأ مقتل أبو معاذ على أحد المحطات الفضائية خلال اشتباك مع الاجهزة الامنية السعودية، حيث كان مطلوباً على خلفية التفجيرات التي عمّت السعودية آنذاك.
بعد اسبوعين من عودة فريد الى الرياض اقتحمت الاجهزة الامنية مكتبه واعتقلته وباشرت التحقيق معه حول علاقته بأبو معاذ وسبب وجود رقمه على هاتف أبو معاذ ونوع التواصل الذي بينهما.
وخلال تطور القضية اكتشف فريد أنه واحد من ضمن أكثر من 35 شخصاً اعتقلوا بسبب وجود ارقامهم مسجلة على هاتف أبو معاذ، منهم صاحب الدكان التي كان أبو معاذ يطلب منها خدمة التوصيل ومدرّس أولاده و سائق بنغالي.
أصرّ فريد على أنه لا علاقة له بالتحركات المشبوهة لأبو معاذ، الامر الذي عرّضه للتعذيب الشديد، حيث تحدّث لزوجته في أحد المرات عن عجزه ارتداء الحذاء لأكثر من شهر لشدّة تورم أقدامه بسبب الضرب.
8 سنوات قضاها فريد في سجن أبها في عسير، عرض فيها على القاضي بمحاكمة مبدئية قبل ثمانية شهور فقط بتهمة "الاشتباه بنيّة التستر على مطلوب".
8 سنوات عمر ولده أسامة الذي أنجبته زوجته بعد اسابيع قليلة من اعتقاله، انتظر خلالها أسامة عودة والده نهاية كل عام خلال الاجازة السنوية، حيث أخفت أمه عنه أن والده معتقل وأقنعته بأنه يعمل بالسعودية.
عدد من المخاطبات من قبل أقارب فريد لوزارة الخارجية والهيئات الحقوقية سواء سعودية أم أردنية لم تفلح في أن تعجّل في إجراءات المحاكمة لابنهم.
وليد شقيق فريد يقول أن إجراءات الزيارة معقّدة ولا يتم الموافقة على أغلب الطلبات التي يتقدمون بها.
يطرح وليد سؤالاً عن المدّة التي يعاقب فيها من اشتبه "بنيّته" التستر على مطلوب في حال ثبتت التهمة على أخيه، هل هي أكثر من السنوات الثماني التي قضاها اخاه بالسجن أم انها قد تكون شهوراً وبذلك يكون أخاه قد اعتقل لسنوات طويلة ظلماً في الدولة التي تقول أنها تتطبق النظام القضائي الاسلامي.
في السعودية بلغ مجموع المعتقلين الاردنيين 425 معتقلاً تؤكد وزارة الخارجية بجميع تصريحاتها السابقة بمتابعتهم بشكل حثيث، مؤكدة بذل جهود كبيرة من قبل الوزارة في قضايا المعتقلين الأردنيين.












































