- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
سورية والعراق والقضية الفلسطينية.. مفاتيح لقمة عمان
رغم الإعلان عن حضور أغلب الزعماء العرب للقمة العربية في دورتها الـ28 في عمان، إلا أن التساؤلات تبقى مطروحة حول مدى تأثيرها وقدرتها على تغيير الواقع العربي الراهن بما يشهده من صعوبات وتحديات خاصة في ما يتعلق بالأزمتين السورية والعراقية والقضية الفلسطينية.
المحلل السياسي يسام بدارين يرى أن هناك خلافات جذرية في الرأي بين مختلف الأطراف العربية حول الملفين السوري والعراقي، مشيرا إلى غياب التأثير العربي العملي بمجريات ما يشهده البلدان.
ويرجح بدارين عدم خروج القمة بحلول جذرية لهذين الملفين اللذين سيطويا، حيث سيكتفي الزعماء القادة العرب بالعمل على تسكينهما.
فـ"اتخاذ قرارات حقيقة خارج نطاق العموميات يحتاج لأدوات لتنفذه ، وهو غير وارد خلال القمة العربية الحالية، لأن الدول المشاركة خارج نطاق التأثير بترتيبات الوضع الميداني في سورية والعراق"، بحسب بدارين.
كما يذهب المحلل السياسي لبيب قمحاوي، إلى عدم وجود موقف عربي موحد تجاه الملف السوري، ما سينعكس سلبا على القرار حوله.
وفي ما يتعلق بالقضية الفلسطنية، يرى قمحاوي أن أي مخرجات من القمة حول هذه القضية في ظل الضعف العربي، ستكون أفكارا إسرائيلية بعنوان عربي، على حد تعبيره.
ويصف قمحاوي القمة العربية الحالية بالخطيرة ، لوجود أجندة مخفية ستطرح، فضلا عن طرح قضايا عربية مصيرية.
وبحسب بدارين، فإن القمة تحمل مشروعا عربيا جديدا وغامضا لغاية الآن وبدون تفاصيل، يتعلق بالقضية الفلسطنية وحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
وتهدف القمة، بحسب بدارين، إلى توثيق العلاقة بين النظام الرسمي العربي وعلى رأسها السعودية ومصر من جهة، والإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة دونالد ترامب.
ويرى بدارين أن زيارة ملك السعودية قبل انعقاد القمة، تستهدف العلاقات الأردنية السعودية وستتناول الوضع الاقتصادي الأردني، وكرسالة عن التضامن السعودي مع الأردن.
فيما يؤكد رئيس لجنة الشؤون العربية والخارجية النيابية السابق حازم قشوع، أن حضور أغلب الزعماء العرب للقمة، يعد دليلا على عودة النظام العربي الرسمي، متوقعا خروجها بنتائج إيجابية، خاصة في ما يتعلق بملفي القضية الفلسطينية، والأزمة السورية.
ويلفت قشوع إلى النظام العربي الرسمي سيأخذ دورا رئيسا وبداية لإيجاد حل جديد لإنهاء الأزمة السورية، بعد ما كانت الأطراف الإقليمية والعالمية تلعبه .
هذا ومن المتوقع أن يحضر 16 من الزعماء والقادة العرب أعمال القمة، فيما يغيب 6 آخرون عنها، بالإضافة إلى حضور 8 ضيوف من بينهم المبعوث الأممي إلى سوريا ستافان دي ميستورا، لتكون بذلك من أكثر القمم عددا للقادة المشاركين في تاريخ القمم العربية.
للمزيد:












































