- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
ترامب على أبواب القدس
اختتم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أولى جولاته الخارجية، والتي شهدت عقد اجتماعات موسعة في العاصمة السعودية الرياض، لينتقل بعدها إلى إسرائيل وفلسطين لبحث سبل استئناف عملية السلام.
الكاتب عريب الرنتاوي، يرى أن لا جديد يذكر في كل ما أدلى به ترامب من مواقف وتصريحات، حيث باع الفلسطينيين وعوداً لا تختلف من حيث جديتها وجدواها عن تلك التي سوقها بثمن باهظ في الرياض، والشيء المؤكد أن الرجل جدد عهود الولاء والانحياز لإسرائيل.
ويضيف الرنتاوي بأن لا جديد في جولة ترامب سوى إعادتنا إلى مربع دايتون – بلير، ومساري الأمن والاقتصاد، الأمن المطلوب بكافة استحقاقاته من الجانب الفلسطيني، وصولاً لوقف رواتب أسر الشهداء والأسرى ... والاقتصاد الذي يراد به التعويض عن الحقوق الوطنية الثابتة وغير القابلة للتصرف.
فـ"بالون ترامب الذي ارتفع على علو شاهق بتصريحاته غير المحسوبة وتغريداته غير المنضبطة، يكاد يفرغ من الهواء، فلا هو سيأتي بالدولة الفلسطينية على طبق من فضة، ولا هو في وضعية تمكنه من الإتيان برأس إيران على طبقة من ذهب".
أما الكاتب فهد الخيطان، فيؤكد أن لزيارة ترامب لمدينة بيت لحم الفلسطينية قيمة معنوية، لكنها لا تزيد على ذلك، فهو "لا يحمل مشروعا واضح المعالم لتحريك عملية السلام وصولا لمبتغاها. وهو كما قال لن يفرض على الطرفين ما لا يرغبان به.
ويلفت الخيطان إلى أن عددا غير قليل من المحللين الإسرائيليين أظهروا تشاؤما حيال فرص استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين بعد زيارة ترامب، وهذا التشاؤم يعم الأوساط الفلسطينية أيضا.
فـ"ترامب وعلى ما يظهر من إرادة قوية بإنجاز صفقة، يبقى في نهاية المطاف رئيسا يفكر بالمصالح، ولا يملك الخبرة وطول النفس اللازمة للشخصيات السياسية، ولذلك يتوقع الخبراء أن تفتر عزيمته عند أول مطب يواجه المفاوضات، وما أكثرها في الحالة الفلسطينية الإسرائيلية".
كما أن فريق ترامب السياسي، بحسب الخيطان، لن يساعد أبدا في التوصل لصفقة عادلة، فهم في غالبيتهم من أشد المناصرين لليمين الإسرائيلي والمعادين للفلسطينيين.
فيما يذهب الكاتب جهاد المنسي، إلى نجاح ترامب في سكب مزيد من الوقود على نار الخلافات الخليجية- الإيرانية وزيادة وتيرتها من خلال استحضاره إيران كعدو، ووصفه للمقاومة بـ"الإرهابية"، وإشاحة الوجه عما يفعله الصهاينة من انتهاكات في الارض المحتلة.
ويضيف المنسي بأن "رئيس الولايات المتحدة الباحث عن محاربة الإرهاب قولا وليس فعلا، تناسى أن المكان الذي وقف عليه في القدس محتل من قبل الصهاينة، وأن قرارات الشرعية الدولية التي وافقت عليها حتى الولايات المتحدة تعتبر القدس حيث وقف ترامب وابنته وزوجته أرضا محتلة، ورغم ذلك وافق على مناصرة المحتلين ضد أصحاب الحق الأصليين".
ومجمل القول، بحسب المنسي، أن ترامب صنع لنا بعبعا وهميا، ويريدنا ان ننشغل في محاربة ذلك الوهم، وأن نترك البعبع الرئيسي المتمثل في الكيان الصهيوني يصول ويجول في المنطقة دون حسيب او رقيب وتركه ينكل بشعب أعزل ويضرب عرض الحائط بقرارات الشرعية الدولية دون مساءلة.












































