- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
المعشر لـ"عمان نت": أوباما سيطمئن الأردن حيال وضعه "الحساس" في المسألة السورية..صوت
قال نائب رئيس الوزراء الأسبق والسياسي الأردني د. مروان المعشر في حديث خاص "لعمان نت" أن الرئيس الاميركي باراك أوباما سيطلق تصريحات علنية عقب لقائه مع الملك عبد الله الثاني يوم الجمعة من شأنها طمأنة الأردن بأن الولايات المتحدة تقف إلى جانبه وتساند "خطواته الإصلاحية".
أما فيما يخص الشأن السوري، فيصفه المعشر بـ"الحساس والخطير" على الأردن على أكثر من مستوى وخصوصا في ظل وصول نسبة اللاجئين السوريين إلى 7% من عدد سكان الأردن واستمرار تدفقهم وسط توقعات بطول أمد الأزمة السورية.
ويقرأ نائب الرئيس للدراسات في مؤسسة كارنيجي بأن موقف الولايات المتحدة تجاه الشأن السوري لن يتغير، كما سيبقى الموقف العلني للحكومة الأردنية الذي وصفه بـ"الحرج"، على "الحياد" في هذه المرحلة.
وينظر المعشر لزيارة أوباما لاسرائيل والضفة الغربية بمعزل عن المفاوضات العالقة، ويرى أن هذه الزيارة لا علاقة لها بالعملية السلمية ولا تحمل أفكارا جديدة وإنما تهدف بالدرجة الأولى إلى إقناع الجانب الإسرائيلي بوجهة النظر الأميركية بضرورة التريث في الشأن الإيراني وعدم الإقدام على أي خطوة عسكرية.
وعلى الجانب الآخر، اعتبر المعشر أن الزيارة تهدف إلى إعادة العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل إلى مجاريها، واصفا إياها بالزيارة "التجميلية".
وبالرغم من أن زيارة أوباما تأتي في ولايته الثانية إضافة إلى إيمانه "الشخصي" بحل الدولتين، إلا أن ذلك يختلف بحسب المعشر، عما إذا كان هنالك إرادة ونية لدى واشنطن لتحريك الوضع القائم وخصوصا أنها تعتقد بأن الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني ليسا مستعدين لاستئناف المفاوضات.
ولفت المعشر أن أولويات الإدارة الأميركية تتمثل في الشأنين الإيراني والسوري والانسحاب من أفغانستان.
إستمع الآن












































