- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
المسحراتي ... "يا نايم وحد الدايم"
يشق صوت المسحراتي أبو صدام "40 عاما" سكون مدينة إربد شمالي الأردن فجراً في كل يوم خلال شهر رمضان، يلهج بصوت مرتفع برفقة إيقاع الطبل " يا نايم وحد الدايم ..يا عباد الله و حدوا الله ..أفلح من قال لا آله إلا الله... يا نايم وحد ربك خلي العالم تحبك .. يـا غافي وحّـد الله وحّد مولاك الي خلقك وما بنساك.. قوموا إلى سحوركم جاء رمضان يزوركم.. اصحوا يابيت ابو.. ".
يقول أبو صدام إنه يمارس هذه المهنة منذ 20 عاماً، اذ يحمل ترخيصا رسميا من البلدية يجيز له ممارسة هذه المهنة التي يحبها .
ينتظر ابو صدام -الذي يعمل في الأعمال الحرة- شهر رمضان بفارغ الصبر كل عام ليدخل السرور والبهجة على قلوب الأهالي والأطفال الذي يتسمرون أمام النوافذ لرؤيته كل ليلة في الثانية والنصف صباحاً".
وعن الأجر الذي يتقاضاه المسحراتي يقول منهم من لا يتقاضى اجراً مادياً، وآخرون يتقاضون مبلغاً مالياً بسيطاً في أوّل أيام عيد الفطر السعيد من باب التبرع .
ويؤكد أبو صدام أن المسحراتي ضروري في رمضان كونه من طقوس الشهر الفضيل و"يعطي نكهة خاصة" رافضاً مقولة أن المسحراتي "انقرض", ومؤكداً وجود عشرات "المسحراتيه" في إربد وحدها .
وعن الادوات التي يستخدمها يقول انها تقتصر على طبل كبير من الجلد وعصا غليظة .
تاريخياً تطورت مهنة المسحراتي حتى وصلت الى شكلها الحالي بعد أن مرت بمراحل عديدة ففي عهد الرسول محمد كان المسلمون يعرفون وقت السحور بأذان الصحابي "بلال بن رباح"، ويعرفون الامتناع عن الطعام بأذان الصحابي "عبد الله ابن أم مكتوم".
ومع اتساع رقعة الدولة الإسلامية تعددت أساليب تنبيه الصائمين، حيث ابتكر المسلمون وسائل جديدة في الولايات الإسلامية من أجل التسحير.
وفي عصر الدولة الفاطمية أصدر الحاكم بأمر الله الفاطمي أمرا لجنوده بأن يمروا على البيوت ويدقوا على الأبواب بهدف إيقاظ النائمين للسحور، ومع مرور الأيام عين أولو الأمر رجل للقيام بمهمة المسحراتي كان ينادي: "يا أهل الله قوموا تسحروا"، ويدق على أبواب البيوت بعصاً كان يحملها في يده تطورت مع الأيام إلى طبلة يدق عليها دقات منتظمة.













































