- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
اللاجئون السوريون يطوفون العالم من داخل الزعتري- صوت
الهواتف النقالة، اجهزة الحاسوب، تطبيقات التواصل الحديثة كـ الواتساب، الفايبر، وسائل كسرت الحواجز التي حدت من حركة اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري، مسهلة لهم الانطلاق الى الفضاء الرحب دون قيد او مانع.
وسائل الاتصالات ، التي غزت المخيم، في طرفة عين، اضحت متنفسا للاجئين، ومكنتهم من متابعة ما آلت اليه الاوضاع في بلادهم، وسهلت عليهم نقل المعاناة التي يعيشونها الى من هم خارج اسوار المخيم.
اللاجئُ ابوعبدالملك، رئيس شارع في المخيم، يستغل جهاز حاسوبه المزود بالانترنت، لبث مطالب اللاجئين، من خلال التواصل مع الهيئات الاغاثية، يقول" نتواصل مع الاعلام والمنظمات عبر صفحات خصصناها للاجئين على الفيسبوك".
ويجد الثلاثيني، الهواتف النقالة اكثر سرعة في نقل المعلومة، والتأكد منها، غير ان التواصل مع الداخل السوري يصبح اكثر تفاعلا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، كما يقول.
عملية تهريب اجهزة الحاسوب الى المخيم، تمر في مراحل، تبدأ بوسيط يتم التنسيق معه مسبقا، الجهاز يدخل مع صاحبه كــ زائر، لكن سرعان ما يقع بين يدي صاحبه الجديد، الذي يبادر فورا الى تزويده بالانترنت.
مسؤول احد الحارات في المخيم، رائد ابوزيد، يولي وسائل التواصل الاجتماعي، كـ الفيسبوك، والتويتر، وحتى اليوتيوب، اهتماما بالغا، لسرعتها في نقل اخبار ومعاناة اللاجئين في المخيم.
ويرى ابوزيد ان خدمة الواتساب اصبحت الاسرع في التواصل لتوفر تطبيقاتها على الهاتف النقال، وعدم حاجتها الى انترنت بكفاءة عالية.
ينتقد ابو زيد ضعف خدمات التكنولوجيا في المخيم، يقول "لا تساعدنا كثيرا في عملنا".
معضلة شحن بطاريات الهواتف، واجهزة الحاسوب، وجد لها حل لاجيء يعمل فني كهرباء ، حيث قام بتوصيل الكهرباء الى عدد من الكرفانات بطريقة غير شرعية، بحسب اللاجئ ابو عبدالملك.
اللاجئون السوريون، يحلمون وهم يبثون رسائلهم عبر وسائل الاتصال الحديثة، ان يصبح انتقالهم من المخيم بذات السرعة، ليجدوا انفسهم في لحظة خارج الزعتري، او حتى في بلادهم.
تقرير خاص ببرنامج "سوريون بيننا"
إستمع الآن












































