- وزير الداخلية مازن الفراية، يوافق على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 418 موقوفا إداريا
- وزارة الزراعة، تقرر رفع كمية البندورة المسموح بتصديرها إلى 16 طبلية لكل وسيلة نقل مبرد (براد)، وبما لا يتجاوز 18 طنا
- وفاة سائق مركبة خصوصية، صباح يوم الثلاثاء، إثر حادث اصطدام عنيف وقع على طريق "اللجون" في محافظة الكرك
- إصابة فلسطينية، فجر الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي واستهدافات طالت مناطق شمال وشرق القطاع
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل منذ ساعات الفجر الأولى من يوم الثلاثاء، عددًا من الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة
- وزارة الصحة اللبنانية تقول إن غارات لجيش الاحتلال الاسرائيلي على جنوب لبنان، الاثنين، أسفرت عن استشهاد 4 أشخاص، بينهم امرأة، وإصابة 51 آخرين
- يبقى الطقس الثلاثاء، لطيف الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا نسبياً في باقي المناطق
الكوفحي: فصلنا من الجماعة حكم سياسي يشبه احكام أمن الدولة
اكد القيادي في مبادرة "زمزم" الدكتور نبيل الكوفحي أن إعلان الجماعة لفصل 3 من قياداتها، لا يخرج عن سياق محاكمة سياسية "كمحكمة أمن الدولة".
ونفى الكوفحي في حديث لـ"عمّان نت" تلقيه أي بلاغ أو تسلمه لائحة اتهام أو خضوعه لأي محاكمة داخل الحركة الاسلامية.
وعبر عن استهجانه من اتخاذ قرار الفصل في ظل، وجود مبادرة مصالحة داخلية في الجماعة قام بها كل من عبد الحميد القضاة، وعبد اللطيف عربيات وسالم الفلاحات، موضحاً أن هنالك فئة رفضت المصالحة وأصدرت هذا القرار السياسي بالفصل لتجنب أي مصالحة.
واتخذت جماعة الإخوان المسلمين بالأردن قراراً بفصل كل من الدكتور نبيل الكوفحي و الدكتور رحيل الغرايبة والدكتور جميل دهيسات من الجماعة، بعد أن شكلا مبادرة "زمزم".
وأضاف الكوفحي أن تيار زمزم تلقى من مبادرة المصالحة قبل اعلان قرار الفصل بأسبوعين أن اجراءات المحاكمة ستلغى أو تجمد.
"لكن يبدو أن هنالك تيار أصر على اتخاذ هذا القرار لافشال أي مصالحة داخلية" يقول الكوفحي.
هذا وكشف الكوفحي عن عملية تسلل إلى قيادة الجماعة، موضحاً أن هنالك قيادات في الجماعة عليها شكاوى من داخل التنظيم من عام 2008 وقامت "متعندة" باخفاء هذه الشكاوى عن المحاكم التنظيمية عن الجماعة.
وبرر عدم الكشف عن هذه الشكاوى من قبلهم لعدم اجراء فتنة وطعن بهؤلاء الاشخاص.
واعتبر الكوفحي أن من دفع باتجاه اتخاذ هذا القرار أراد الاساءة للحركة الاسلامية، حيث أن المتضرر الوحيد هو جماعة الاخوان المسلمين.
وتابع :"اذا كانت قيادة الجماعة صادقة بانها تفتح ذراعيها لكافة التيارات، فهي فشلت في اول اختبار في فصلها ل3 من قياداتها على خلاف فكري لا يخرج عن باب الاجتهاد".












































