- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
العرب وموسكو.. من التحالف الأيديولوجي.. إلى الحوار الاستراتيجي
شهد الأسبوع الفائت جولات عربية مكوكية في العاصمة الروسية، معظمها لزعماء دول تعد في "الخندق" المناوئ "إن لم نقل المحارب" للتحالف الروسي وبعض دول المنطقة، مما أعاد النظر بين أقلام كتاب الرأي إلى تاريخ علاقة الكرملين بالدول العربية منذ أيام الاتحاد السوفييتي والحرب الباردة، إلى ما بعد انهيار المنظومة الاشتراكية.
الكاتب باسم الطويسي، يرى أن "موسم الهجرة العربية" إلى موسكو قد بدأ، إلا أنه يؤكد في الوقت ذاته أن الحضور العربي ما يزال حذرا، حيث يأتي بعد تغير القناعات الاستراتيجية حول ما يحدث في المنطقة وحول الدور الروسي المحتمل.
ويشير الطويسي إلى الفارق التاريخي لهذا الحضور العربي في العاصمة الروسية، إذ لم تعد هذه العلاقة "أيديولوجية كما كانت أيام "رفاق" الاتحاد السوفييتي، فهو حضور مفرغ من الشعارات التقليدية، كما أن العرب الذين يحاورون الروس اليوم لا يبحثون عن حلفاء أيديولوجيين.
ويضيف الكاتب بأن "الحوار الاستراتيجي" العربي الروسي، الذي بدأه الملك عبد الله الثاني، تلاه ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد آل هيان وصولا للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، سبقته خطوات "جس نبض"، كزيارة وزير الدفاع ووزير الخارجية السعوديين لموسكو، مرجحا أن تشهد الأسابيع المقبلة زيارات أخرى لأمير قطر والملك السعودي سلمان بن عبد العزيز كأول زيارة له للعاصمة الروسية.
أما الملفات المدرجة على الأجندة العربية الروسية، فتتمثل، بحسب الطويسي، بطرح إجابات روسية واضحة حول طبيعة وحدود الحل في الأزمات في كل من سورية واليمن، ومدى إمكانية إيجاد حل سياسي لهما، إضافة إلى حدود التعاون في محاربة "الإرهاب"، وحدود التعاون في مجالات التسلح والطاقة، لينتهي إلى القول "إن الحوار الاستراتيجي العربي الروسي يعني في نهاية المطاف كيف تترجم التفاعلات السياسية إلى مصالح".
كما يذهب الكاتب خيري منصور، إلى أن العلاقات العربية الروسية باتت من طراز آخر ولا تقاس على العلاقات ذات البعد الايديولوجي كما كانت إبان حضور الاتحاد السوفييتي، حيث لم تعد روسيا حاليا "تقايض القمح بالشعارات ولا تبيع أحلاما للعالم الثالث الذي فقدت معظم دوله تسعيرتها السياسية".
ويشير منصور إلى الصيغة الجديدة التي تصبغ العلاقات العربية الروسية القادمة، فـ"المصالح المتبادلة ليست ايدولوجية بل هي أقرب إلى البرغماتية السياسية"، مرجحا أن تجد بعض العواصم العربية عوائق في طريقها إلى موسكو.
فما تعانيه روسيا حاليا من حالة حصار متعدد الأشكال، لا يلغي معرفتها الحقيقية لثمن استعادتها لحضورها الدولي، بعيدا عن الشعارات الأيديولوجية السابقة، بحسب منصور.












































