- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الحدث السوريّ بين عمّان وأنقرة
يثير تسارع الأحداث في شمال سورية، بمحاذاة الحدود التركية، تساؤلات حول السيناريوهات المشابهة على الطرف الجنوبي مقابل الحدود الأردنية، مع تواصل الحديث عن التدخل البري العسكري شمالا، ونزوح آلاف السوريين من مدينة درعا جنوبا.
يشير الكاتب محمد أبو رمان، إلى تصريحات مفوضية اللاجئين الأممية حول نزوح 70 ألف سوري من درعا إلى القرى الحدودية مع الأردن، في ظل مخاوف بارتفاع كبير في أعدادهم جرّاء القصف الروسي المكثّف، الذي يوفّر غطاءً كاملاً لتقدم الجيش السوري باتجاه الحدود مع المملكة.
ويوضح أبو رمان أن "سيناريو حلب" ينتقل إلى درعا، وهو ما يعني أن هناك مآسي إنسانية متوقعة في الجنوب السوري، مع ارتفاع متوقع في أعداد اللاجئين قد يصل إلى مئات الآلاف، ما يخلق ضغوطاً إنسانية ودولية كبيرة على الأردن.
ويضيف بأن الأردن نجح تكتيكياً، خلال الأعوام الخمسة الماضية في عدم الانزلاق إلى مخاطر عسكرية وأمنية، وأنه كان "براغماتياً" في التعاطي مع "المدخلات" المتناقضة، في الضغوط الإقليمية من جهة، والعلاقة مع المعارضة من جهة أخرى، والنظام السوري من جهة ثالثة، والتوجهات الدولية-الأميركية من جهة رابعة.
وينتهي الكاتب إلى القول إن المقاربة الأردنية تقوم على عدم التدخل المباشر، وعدم الاصطدام مع "التدخل العسكري الروسي"، إلا أنه يتساءل عن المخرجات الخطيرة القادمة؛ عسكرياً وأمنياً وإنسانياً؛ وعن كيفية التعامل معها بعد أن انتهى مفعول المقاربة السابقة؟!
شمالا، يلفت الكاتب عريب الرنتاوي إلى المطالب الأمريكية بوقف القصف التركي، فور استهدافه لمواقع كردية في بلدة اعزاز شمال سورية.
ويضيف الرنتاوي أن أنقرة قرعت الباب السوري بالنيران، وجاءها الجواب من باريس وواشنطن بأن: توقفوا؟! مشيرا إلى أولوية واشنطن بمحاربة "الإرهاب، إضافة إلى كون قوات الحماية وقوات سورية الديمقراطية الكردية، حليفا موثوقا ومجربا للولايات المتحدة، ولكل من الغرب والشرق على حد سواء.
كما أن واشنطن "التي رحبت بالاستعداد العربي – الإسلامي لزيادة المشاركة في الحرب على داعش، ما زالت أعينها شاخصة صوب الكرملين، بحثاً عن فرص التوافق والالتقاء على قواسم ومشتركات تجمع البلدين، سواء في ميادين الحرب على الإرهاب، أو على موائد المفاوضات والحل السياسي للأزمة السورية"، بحسب الرنتاوي.
ويرجح الكاتب أن يكون إرسال قوات برية، عمادها الأساس، السعودية وتركيا، سببا بزيادة المتاعب لواشنطن أكثر مما سيجلب لها من المساعدة، فهي تعلم أن أي دخول تركي إلى العمق السوري.
كما يرى الكاتب طارق مصاروة، أن انتقال أطراف النزاع إلى مرحلة أقرب إلى الصراع العسكري، لا يزال بعيدا جدا، رغم انتقال طائرات F16 السعودية الى مطار انجيرليك، والقصف المدفعي التركي لمواقف اكراد الشمال المتحالفين مع الولايات المتحدة والنظام السوري.
ويضيف مصاروة أن "مرابطة سلاح الجو السعودي في انجيرليك التركية، وحتى إرسال وحدات قتالية منتقاة للمرابطة على الحدود التركية، لا يعني ان هناك كسر عظم مع روسيا".
فـ"ربما استطاعت قوى التحالف العربي دخول صنعاء قبل خمس دقائق من إعلان وصول أول دفعة مقاتلة سعودية، إماراتية قطرية إلى الأراضي التركية.. حتى الآن نحن في مرحلة العض على الأًصابع!"، يقول مصاروة.












































