- وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، تتابع حالةَ مواطنٍ أردنيٍّ أُصيبَ امس نتيجة سقوط شظايا في إمارة الفجيرة في الإمارات العربية المتحدة
- الأجهزة الأمنية وفرق سلاح الهندسة الملكي الأردني في محافظة إربد، تتعامل مساء السبت، مع عدة مواقع عقب سقوط شظايا جسم متفجر تبعها دوي انفجار عنيف هز منازل في عدد من مناطق المحافظة
- إدارة السير، تؤكد بدء تطبيق خطة مرورية تزامنًا مع أواخر أيام شهر رمضان المبارك، وتوقع وجود ازدحامات وحركة نشطة في المدن لاسيما مناطق التسوق
- لجنة العمل والتنمية والسكان النيابية تواصل اليوم الأحد، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الضمان الاجتماعي
- فرق الرقابة الصحية والمهنية في أمانة عمّان الكبرى تتلف منذ بداية شهر رمضان وحتى الثالث والعشرين منه 11,017 لترًا من العصائر الرمضانية غير الصالحة للاستهلاك البشري
- إستشهاد أربعة فلسطينيين، صباح الأحد، وأصيب آخرون، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مخيم النصيرات، وخان يونس وسط وجنوب قطاع غزة
- اعتقال 20 شخصا في مدينة أورميا في إيران بتهمة الارتباط بإسرائيل، والعمل على تزويدها بمعلومات تتعلق بمواقع عسكرية داخل إيران، بحسب ما أوردته وكالة تسنيم للأنباء
- تتأثر المملكة الأحد بكتلة هوائية باردة ورطبة مرافقة لمنخفض جوي يتمركز فوق جزيرة قبرص، حيث يطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة، وتسود أجواء باردة وغائمة جزئيا إلى غائمة أحيانا في أغلب المناطق
الجيولوجيون ينتقدون آلية معالجة انهيارات طريق جرش
شكك نائب نقيب الجيولوجيين الأردنيين مضر العبادي، بتقديرات وزارة الأشغال العامة بأن الانهيارات التي وقعت على طريق اربد عمان ستعالج قبل شهر رمضان، مؤكدا أن العمل في الموقع لن ينتهي قبل نهاية العام.
وأضاف العبادي لـ"عمان نت" أن هذا الطريق الصيفي المنشأ عام 1991، لم يكن إنشاؤه سليما، مشيرا إلى غياب السلامة المرورية على طول الطريق، وليس فقط في موقع الانهيار الأخير.
وأوضح أن شقّ الجبل عند الإنشاء تسبب بقطع قنوات المياه، ومع مرور الوقت لم تستوعب التربة والمصارف كمية المياه في فصل الشتاء، ما أدى إلى إشباع التربة بالمياه وزيادة الأحمال ووقوع الانهيار الأخير.
ولفت إلى وجود 34 "بؤرة ساخنة" على الطريق معرضة للانهيار في أي وقت، امتدادا من منطقة جسر سلحوب وصولا إلى جامعة جرش الأهلية.
وانتقد العبادي عدم وجود جيولوجيين ضمن كوادر الأشغال العامة والبلديات واصفا ذلك "بتغييب دور نقابة الجيلوجيين"، مستدركاً بأن قرار مجلس الوزارء مساء الأحد بتشكيل لجنة تقييم للطريق من ضمنها النقابة "يضع القطار على السكة الصحيحة".
وتشمل المعالجة الحالية للطريق البدء بعمل 7 مصاطب من الأعلى للأسفل، بإرتفاع 8 أمتار، لمحاولة وقف الإنهيارات، بعدد محدود من الآليات "لعدم زيادة الأحمال، ما سيؤدي بحسب العبادي، إلى تباطؤ السرعة لسالكي الطريق على طول منحدر الانهيار والذي يقدر بـ 280 متر.
وأشار إلى أن كل ما طرح من حلول كإنشاء جسر علوي، أو جدران استنادية، بالإضافة إلى المصاطب جميعها "حلول آنية ترقيعية"، مشددا على أن الحل الأمثل يكمن "بتغير مسار الطريق كلياً".
وكان وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس سامي هلسة، أعلن عن تشكيل لجنة لتقييم حالة الطريق بشكل كامل من حيث أسباب الانهيارات، وتقديم هذه التوصيات لمجلس الوزراء لاتخاذ الحلول المناسبة بشكل شمولي لهذا الطريق.
وتضم اللجنة التي يرأسها أمين عام الوزارة وهيئة الطاقة والمعادن، ونقابة الجيولوجيين وذلك لغايات التحقق من الطريق والانهيارات، وللجنة الاستعانة بالخبرات التي تحتاجها من القطاع الخاص والجامعات.











































