- مجلس النواب، يواصل الاثنين، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، اعتبارا من المادة السابعة
- الحكومة تقترح نظاما لتصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة لسنة 2026، يقسم المؤسسات إلى 6 فئات وفق ترتيبها على مستوى المملكة بناءً على مجموع العلامات التي تحققها
- ارتفاع الحمل الكهربائي الأقصى المسجّل أمس الأحد إلى 4290 ميغاواط، مقارنة بـ4160 ميغاواط سجلها السبت، بحسب بيانات شركة الكهرباء الوطنية
- تعرض طفل في إحدى مناطق شمال محافظة إربد، لإصابات بليغة، أسفرت عن بتر جزء احد أصابعه وجروح متفرقة في جسده، إثر تعرضه لهجوم من كلب
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقول أن المحادثات مع إيران ستبدأ اليوم الاثنين بعدما علّق شنّ ضربات عليها مشترطا التوصل إلى اتفاق سريع
- زلزال بقوة 5,5 درجات يضرب شرقي مصر في الساعات الأولى من صباح الاثنين، و وزارة الصحة المصرية تؤكد أنه لم ترد بلاغات عن أضرار بشرية أو في الممتلكات
- تسجل درجات الحرارة الاثنين، أعلى من معدّلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بنحو (4-3) درجات مئوية، ويكون الطقس حارًا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
التبرع بالأعضاء.. "ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا"
في الوقت الذي قطعت فيه مسألة التبرع بقرنية العين شوطا كبيرا منذ سبعينيات القرن الماضي، إلا أنه لم يصل حتى اليوم إلى المأمول في نقل أعضاء أخرى كالقلب والكبد والكلى بغياب ثقافة التبرع بالأعضاء البشرية، وهو ما يهدد حياة المئات من الأردنيين الذين يعانون من قصور بعمل هذه الأعضاء.
مدير المركز الوطني لزراعة الأعضاء الدكتور عبدالهادي بريزات، يشير إلى أن عدد عمليات زرع الأعضاء من متبرعين ما زالت محدودة إلى الآن، وبخاصة من متبرعين توفوا دماغياً.
ولا يمكن نقل بعض الأعضاء وبخاصة القلب، إلا إذا كان المتبرع به ميتا دماغياً، والذي يستحيل طبياً أن يعود إلى الحياة، ويمكن لأعضائه أن تفيد 7 أشخاص على الأقل، بحسب بريزات.
ويشير قانون الانتفاع بأعضاء الجسم لعام 2000 إلى أن المتبرع المتوفي يجب أن يكون قد وافق على عملية التبرع قبل موته خطيا وبصورة قانونية أو بموافقة أوليائه الشرعيين، إلا أن كثيرا منهم يرفضون ذلك في معظم الأحيان ظناً منهم بإمكانية عودة الميت دماغياً إلى الحياة، بينما يرى آخرون في انتزاع أعضاء المتوفى إساءة لجثمانه.
وبسبب تلك النظرة، لم يشهد الأردن، على سبيل المثال، أي عملية زراعة قلب من متبرع منذ عام 1997، علما أن هناك العشرات ممن ينتظرون أن يحصلوا على متبرع، بحسب بريزات.
ويقدر عدد الأردنيين الذين يتوفون دماغياً جراء حوادث السير فقط، بنحو 200 شخص سنوياً من أصل نحو 800 حالة وفاة بتلك الحوادث، بحسب البريزات، الذي يؤكد أنه يمكن لهولاء أن يمنحوا المئات "الحياة"، على حد وصفه.
ولا تتنافى عملية التبرع بالأعضاء البشرية مع تشريعات الديانات السماوية، حتى أن الشريعة الإسلامية تعتبرها "صدقة جارية"، بحسب دائرة الافتاء العام بالأردن.
نائب رئيس الجمعية الأردنية للتشجيع على التبرع بالأعضاء الصحفي أحمد الشاكر، يؤكد أن التبرع سيساهم بإنقاذ حياة المئات، ويساهم في تسهيل حياة آخرين وبخاصة ممن يعانون من الفشل الكلوي، الذين تقدر أعدادهم في المملكة بنحو 5 آلاف شخص، يجبرون على إجراء غسيل كلى بمعدل 3 مرات أسبوعياً و13 مرة شهرياً.
وزارة الصحة تعول بدورها، على إقرار النظام الجديد للتبرع بالأعضاء البشرية، والذي تشير إلى أنه سيكون "نقلة نوعية" فيما يخص التبرع بالأعضاء.
ودفع هذا الواقع بعض الأردنيين الذين يحتاجون إلى متبرعين إلى السفر خارجاً للحصول على أعضاء وإجراء عمليات نقلها رغم تكلفتها العالية.
ومع ذلك يؤكد الشاكر على أهمية زيادة الوعي بأهمية التبرع بالأعضاء عبر الندوات والحملات الإعلامية، مشيرا إلى أن هذا الموضوع سيساهم في مساعدة الأردن اقتصادياً، بجانب فوائده الإنسانية.
ويشير الشاكر إلى أن الأردن يملك مخزونا جيدا من القرنيات يصل إلى 4000 قرنية، والتي وفرت على الأردن نحو 6 ملايين دينار، فيما لم يكن يملك أي قرنية قبل عام 1970.
وكشف البريزات أن المركز الوطني لزراعة الأعضاء يعمل على إعداد قوائم انتظار وطنية للأشخاص المحتاجين لاعضاء، على أن تكون هناك أولويات يجري العمل حالياً على وضعها، معربا عن أمله بأن تساهم هذه القوائم بتسهيل إجراء عمليات النقل وزراعة الأعضاء مستقبلاً.












































