- مجلس النواب، يواصل الاثنين، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، اعتبارا من المادة السابعة
- الحكومة تقترح نظاما لتصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة لسنة 2026، يقسم المؤسسات إلى 6 فئات وفق ترتيبها على مستوى المملكة بناءً على مجموع العلامات التي تحققها
- ارتفاع الحمل الكهربائي الأقصى المسجّل أمس الأحد إلى 4290 ميغاواط، مقارنة بـ4160 ميغاواط سجلها السبت، بحسب بيانات شركة الكهرباء الوطنية
- تعرض طفل في إحدى مناطق شمال محافظة إربد، لإصابات بليغة، أسفرت عن بتر جزء احد أصابعه وجروح متفرقة في جسده، إثر تعرضه لهجوم من كلب
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقول أن المحادثات مع إيران ستبدأ اليوم الاثنين بعدما علّق شنّ ضربات عليها مشترطا التوصل إلى اتفاق سريع
- زلزال بقوة 5,5 درجات يضرب شرقي مصر في الساعات الأولى من صباح الاثنين، و وزارة الصحة المصرية تؤكد أنه لم ترد بلاغات عن أضرار بشرية أو في الممتلكات
- تسجل درجات الحرارة الاثنين، أعلى من معدّلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بنحو (4-3) درجات مئوية، ويكون الطقس حارًا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
استنكار شعبي لقرار رفع تعرفة الكهرباء
احتج مواطنون على قرارالحكومة رفع تعرفة الكهرباء على القطاع المنزلي مطلع العام المقبل مؤكدين ان الزيادة ستزيد من الأعباء المترتبة عليهم جراء الارتفاعات المتتالية للأسعار مشيرين إلى أن ارتفاع أسعار الكهرباء بالتزامن مع فصل الشتاء سيزيد من قيمة الفاتورة نظراً لاستخدام وسائل التدفئة الكهربائية .
ويأتي تطبيق الحكومة قرار رفع تعرفة الكهرباء على القطاع المنزلي، بنسبة تتراوح بين 7-15 % لكل 601 ك واط ساعة /شهريا.
وبحسب مصادر حكومية، لن يطال الرفع من تقل فاتورتهم عن 50 دينار خلال الأربع سنوات المقبلة.
من جهة اخرى يؤيد المواطن هزاع رفع تعرفة الكهرباء على من تزيد فاتورتهم عن 50 دينار كونهم مقتدرين ولن يؤثر عليهم .
وقال المحلل الاقتصادي فهمي الكتوت إن رفع الأسعار لم يسهم في تخفيض عجز الموازنة مستغرباً استمرارالحكومة برفع الأسعار .
وأشار الكتوت أن رفع اسعار الكهرباء سيؤدي الى ارتفاع كافة السلع في السوق اضافة الى تأثيره على تنافسية الصناعة في المملكة .
هذا وبررت الحكومة قرار رفع تعرفة الكهرباء لوقف خسائر شركة الكهرباء حتى تصل صفر بحلول عام 2017.
وتدعم الحكومة الكهرباء يومياً ومع انقطاع الغاز المصري واعتماد الشركة على الوقود الثقيل بما قيمته 3.5 مليون دينار.












































