- 187 ألف حادث مروري في المملكة خلال العام الماضي، منها 11680 حادثا نتج عنها إصابات بشرية، وخلفت هذه الحوادث 510 حالات وفاة
- مجلس النواب، يعقد الاثنين، جلسة تشريعية لمناقشة مشاريع قوانين محوّلة من لجانه المختصة والحكومة، وأخرى مُعادة من مجلس الأعيان
- قرّر مجلس الوزراء يقرر الأحد، الموافقة على إعفاء مشروع النقل المدرسي الذي أعلنت عنه الحكومة قبل أسابيع، من جميع الرسوم والضرائب
- استشهاد ثلاثة فلسطينيين في ساعة مبكرة من فجر اليوم الاثنين، جراء استهداف طائرات الاحتلال مجموعة من الأهالي عند مفترق عسقولة في حي الزيتون، جنوب شرق مدينة غزة
- جلسة في الكنيست الإسرائيلي للتصويت على مشروع قانون إعدام الأسرى، والذي كانت قد صادقت عليه لجنة الأمن القومي في الكنيست
- يكون الطقس الاثنين غائما جزئيا إلى غائم وباردا نسبيا في أغلب المناطق، بينما يكون الطقس دافئا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
تحقيقات

"أجمع المواد القابلة للتدوير وأفرزهم في أكياس باستمرار، ومرة في الشهر أخذهم إلى مركز إعادة التدوير" تقول المعلمة نيرمينة الرفاعي. نشرت الرفاعي على فيس بوك تطلب مساعدة لإيجاد مركز لإعادة تدوير الأجهزة

"السوق بخوف فيه ناس مش كويسه، مرات بشتغل وبضحكوا علي مابعطوني حقي وبحس بالقهر والظلم بس أنا أصغر من إني احاسبهم فبضل ساكت!" بهذه الكلمات وصف الطفل أحمد(12عام) بيئة عمله في مخيم البقعة في عمان حيث

يتلقى الطلبة من اللاجئين السوريين في الأردن تعليمهم في المدارس الحكومية، يدرس نصفهم تقريبًا في مدارس مسائية استحدثتها وزارة التربية والتعليم في البلاد بهدف منع حدوث اكتظاظ داخل الصفوف. تتركز أعداد

يسعى برنامج الصحة المدرسية إلى تعزيز صحة الطلبة في سن المدرسة. يعاني الأطفال والمراهقون في هذه المرحلة ( 5-19 عامًا) من العديد من المشكلات الصحية التي يمكن الوقاية منها إلى حد كبير. كما يُظهرون

"قبل سنتين كان حلمي أكمل تعليمي وأصبح معلمة رياضيات، هسا أنا خلص راح علي التعليم" بهذه الكلمات عبرت غزل ذات العشرين ربيعًا عن حزنها، وهي تستذكر سنوات مضت لم تتمكن خلالها من استكمال التعليم الثانوي؛

الساعة السادسة صباحا يتمرن حمزة عبوشي (18عاما)، برفقة 12 دراجا آخر على طول طريق السلط تحضيرا لبطولة الجزائر 2019 لسباق الدراجات الهوائية. ورغم التزامه بالمسرب اليمين ولبس الخوذة، صدمت به سيارة فأغمي
"ما بنشوف حدا بفوت علينا." قالتها أم محمد وهي تشكو قلّة عدد زوار مطبخها. وتراقب بحسرة الطريق من شرفة منزلها المطل على متحف المدينة القديمة في "أم قيس". أم محمد التي كانت تعد عشرات الأطباق من المنتوجات

يجتاز محمود الكفيري المدخل الذي يفصل بين قرية الطرة وقرية الشجرة في لواء الرمثا شمال عمان. يعدل مقود السيارة تارة إلى اليمين وتارة إلى اليسار محاولا تجنب الحفر التي تنتشر على امتداد الشارع. لا تنجح

يفصل بين أسماء وحلمها في إكمال تعليمها غرفة صفية في الطابق الثاني، طرق قديمة، أزقة ضيقة ونقل عام غير مهيأ لمن مثلها ممن بات الكرسي المتحرك رفيقا لدربهم. بدأت معاناة أسماء (18 عاما) مع مرض ضمور العضلات

" أنا متضايقه على ابني يوسف لأنه حاليا قاعد بالبيت بيستنى السنة الجاي " قالتها أم يوسف بغصة وهي تنظر إلى ابنها الذي أكمل عامه الخامس من دون أن يتمكن من الالتحاق بأحد دور رياض الأطفال الحكومية القريبة












































