- أمانة عمّان الكبرى تطلق خدمة إصدار تصاريح الاصطفاف والفاليه إلكترونيا عبر موقع الأمانة الرسمي
- وفاة شخص إثر حادث تصادم وقع على الطريق الصحراوي بعد الحميمية باتجاه العقبة، فجر اليوم الأحد
- البنك الدولي يقول إن إجمالي المبالغ المصروفة في "برنامج دعم إصلاح التعليم في الأردن" 292.04 مليون دولار مقابل نحو 7.91 مليون دولار متوقع صرفها قبل إغلاق المشروع
- إصابة 5 فلسطينيين، صباح الأحد، جراء اعتداء نفذه مستوطنون في قرية مراح رباح جنوبي بيت لحم
- البنتاغون يعلن أن حاملة الطائرات "يو اس اس جيرالد فورد" التي أبحرت إلى الشرق الأوسط قبل اندلاع الحرب مع إيران، عادت إلى الولايات المتحدة السبت بعد فترة انتشار دامت قرابة 11 شهرا
- يطرأ الأحد، ارتفاع ملموس على درجات الحرارة، ويكون الطقس معتدل في أغلب المناطق، وحار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
تحقيقات

ندى 15 عام تقطن وأسرتها منطقة الحدادة في العاصمة عمان، تركت المدرسة هي وشقيقها محمد (14) عام بعد وفاة والدهم منذ 3 سنوات . تقول أعمل بمحل كل شيء بدينار "محل بيع نثريات" راتبي (120) دينار ( 169دولارًا)

"أجمع المواد القابلة للتدوير وأفرزهم في أكياس باستمرار، ومرة في الشهر أخذهم إلى مركز إعادة التدوير" تقول المعلمة نيرمينة الرفاعي. نشرت الرفاعي على فيس بوك تطلب مساعدة لإيجاد مركز لإعادة تدوير الأجهزة

"السوق بخوف فيه ناس مش كويسه، مرات بشتغل وبضحكوا علي مابعطوني حقي وبحس بالقهر والظلم بس أنا أصغر من إني احاسبهم فبضل ساكت!" بهذه الكلمات وصف الطفل أحمد(12عام) بيئة عمله في مخيم البقعة في عمان حيث

يتلقى الطلبة من اللاجئين السوريين في الأردن تعليمهم في المدارس الحكومية، يدرس نصفهم تقريبًا في مدارس مسائية استحدثتها وزارة التربية والتعليم في البلاد بهدف منع حدوث اكتظاظ داخل الصفوف. تتركز أعداد

يسعى برنامج الصحة المدرسية إلى تعزيز صحة الطلبة في سن المدرسة. يعاني الأطفال والمراهقون في هذه المرحلة ( 5-19 عامًا) من العديد من المشكلات الصحية التي يمكن الوقاية منها إلى حد كبير. كما يُظهرون

"قبل سنتين كان حلمي أكمل تعليمي وأصبح معلمة رياضيات، هسا أنا خلص راح علي التعليم" بهذه الكلمات عبرت غزل ذات العشرين ربيعًا عن حزنها، وهي تستذكر سنوات مضت لم تتمكن خلالها من استكمال التعليم الثانوي؛

الساعة السادسة صباحا يتمرن حمزة عبوشي (18عاما)، برفقة 12 دراجا آخر على طول طريق السلط تحضيرا لبطولة الجزائر 2019 لسباق الدراجات الهوائية. ورغم التزامه بالمسرب اليمين ولبس الخوذة، صدمت به سيارة فأغمي
"ما بنشوف حدا بفوت علينا." قالتها أم محمد وهي تشكو قلّة عدد زوار مطبخها. وتراقب بحسرة الطريق من شرفة منزلها المطل على متحف المدينة القديمة في "أم قيس". أم محمد التي كانت تعد عشرات الأطباق من المنتوجات

يجتاز محمود الكفيري المدخل الذي يفصل بين قرية الطرة وقرية الشجرة في لواء الرمثا شمال عمان. يعدل مقود السيارة تارة إلى اليمين وتارة إلى اليسار محاولا تجنب الحفر التي تنتشر على امتداد الشارع. لا تنجح

يفصل بين أسماء وحلمها في إكمال تعليمها غرفة صفية في الطابق الثاني، طرق قديمة، أزقة ضيقة ونقل عام غير مهيأ لمن مثلها ممن بات الكرسي المتحرك رفيقا لدربهم. بدأت معاناة أسماء (18 عاما) مع مرض ضمور العضلات












































