- عدد اللاجئين السوريين العائدين طوعا من الأردن إلى سوريا، منذ 8 كانون الأول 2024 وحتى 24 آب 2026، يصل إلى نحو 220 ألف لاجئ مسجل لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين
- طائرة تابعة لسلاح الجو الملكي الأردني تخلي طفل أردني يبلغ من العمر 6 سنوات، بعد تعرضه لحادث سير في دولة الإمارات العربية المتحدة
- وفاة فتاة إثر سقوطها عن الطابق الخامس في إحدى عمارات ضاحية الأمير حسن بالعاصمة عمّان، ليلة الخميس، وفق مصدر أمني
- إصابة سيّدتان فلسطينيتان وطفلة تبلغ من العمر 14 عاما بجروح برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، في بلدة الكرمل جنوبيّ الخليل
- هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية تقول إنّ سلطات الاحتلال الإسرائيلي، استولت، بموجب أمر عسكري جديد على 15.342 دونما من أراضي مدينة البيرة وسط الضفة الغربية المحتلة، بهدف إقامة ما يسمّى بـ"مسار أمني"
- يكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
تحقيقات

"وقعنا بالفخ"، بهذه العبارة يصف المواطن أسامة الفايز تجربته مع تركيب نظام للطاقة الشمسية في منزله. "كموظف بسيط دفعت 3 آلاف دينار لتركيب النظام، حتى أستفيد منه اقتصاديا في منزلي لكن الأمور ارتدت عكسيا

يمضي معظم الأدباء والمؤلفين سنوات في البحث والكتابة لإنجاز كتاب واحد. يضع الواحد منهم فيه جهدا استثنائيا على أمل أن يراه بين أيدي أكبر عدد ممكن من القراء، وأن يحظى هو نفسه بالتقدير المادي والمعنوي

منذ سنوات تنتظر نساء في جرش توفير مساحة دائمة لعرض وتسويق منتجاتهن، لاستقطاب عدد أكبر من المشترين من أهل المحافظة والسائحين. وإلى اليوم تعتمد نحو 170 امرأة منتجة، على المناسبات العامة والمهرجانات

تساؤلات كثيرة دارت في رأس أيهم* (19 عاما)، حينما طلب منه المحاسب على شباك دائرة السير في عمان مبلغ 154 دينارا رسوم استصدار رخصة قيادة. أحضر معه 38 دينارا فقط، لأن صديقه كان قد دفع هذا المبلغ حينما
عشرات آلاف اللاجئين السوريين يواجهون اليوم أوضاعا معيشية قاسية، بعد أن باتوا مهددين بقطع مساعدات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وبرنامج الأغذية العالمي عنهم . هؤلاء جزء من نحو نصف مليون

كميات الأمطار الوفيرة شتاءً لا تجد من يستغلها تجنبا للعطش صيفا في بلد يعد ثاني أفقر الدول بالمياه على مستوى العالم. حظيت المملكة بهطول مطري بلغت نسبته الموسم الأخير 79 في المئة عن المعدل السنوي أي

في منتصف إحدى الليالي بداية العام الحالي، ورد للطواف ب.ط (عامل حماية الغابات) اتصال يفيد بأن أحدهم يعتدي على أشجار غابة في منطقة عمله، فخرج بسيارته الخاصة لضبط الاعتداء. لم يتصل بزملائه ولا مديرية

"أكلو حقنا الصيف الماضي"، عبارة لخصت حال أم محمد* السورية، العاملة في الزراعة منذ 3 سنوات في لواء البادية الشمالية الأردنية. لم تأخذ مستحقاتها المالية من قبل 3 وسطاء عمل أو ما يسمى "الشاويش"، بقيمة

لا تقتصر معاناة الطفلة السورية فاطمة (12 سنة) على إجبارها على العمل الشاق، إذ لا تضطر إلى تحمّل صاحب الأرض الزراعية حيث تعمل بنظام المياومة في محافظة الرمثا الأردنية، الذي يعاملها بعنف، بلا أي رحمة أو

في الأول من حزيران 2021 أصبح مدين الزبيدي من دون عمل، بعد إبلاغه بإنهاء خدماته من مصنع للنسيج والغزل في محافظة إربد الأردنية- تبعد مسافة 91.6 كيلومترات عن عمان. وعلى حدّ قوله فإن خلافات شخصية كانت













































