- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
محمد أبو رمان

وﻓﻖ اﻹﺣﺼﺎﺋﯿﺎت اﻟﺘﻲ ﺟﻤﻌﮫﺎ ﻣﻌﻠﻤﻮن وﺧﺒﺮاء ﻓﻲ اﻟﺘﺮﺑﯿﺔ واﻟﺘﻌﻠﯿﻢ، ھﻨﺎﻟﻚ ﻗﺮاﺑﺔ 3000 طﺎﻟﺐ ﻣﻌﺪﻻﺗﮫﻢ ﻓﻮق اﻟـ(95) ﻓﻲ اﻟﻔﺮع اﻟﻌﻠﻤﻲ وﺣﺪه، و13 أﻟﻒ طﺎﻟﺐ ﻓﻮق اﻟـ(90)، وھﻲ ﻧﺴﺒﺔ ﻣﺮﺗﻔﻌﺔ، وﺗﺒﺪو ﻓﻲ ﻣﻼﻣﺤﮫﺎ اﻷوﻟﻰ أﻧّﮫﺎ

تعيد الجلسة النيابية العاصفة (أول من أمس)، طرح السؤال عن مصير حكومة د. عبدالله النسور، مرّة أخرى، مع تجدّد المساعي الحثيثة لخصوم الرئيس في المجلس لإطاحته، ما أسفر عن توقيع مذكّرة نيابية من ستين نائبا،

في مقاله "مصر أم الدنيا صانعة التاريخ" (المنشور في "الغد" أمس) يقدّم الصديق العزيز خالد رمضان تحليلاً متميزاً ولافتاً للمشهد المصري.المقال مهم من زاويتين. أولاً، من زاوية كاتب المقال؛ لأنّه من

من السذاجة والسطحية أن نُصدر أحكاماً قطعية اليوم بنهاية جماعة الإخوان المسلمين، حتى في مصر وحدها؛ فما تزال الجماعة، مع تيارات الإسلام السياسي، تملك رصيداً كبيراً في الشارع المصري، لكنها بلا شك أمام

بعد تكرار نفي تسرّب أوراق امتحانات الثانوية العامة "التوجيهي"، والإصرار على ذلك من وزارة التربية والتعليم، أكّد نقيب المعلّمين، النائب مصطفى الرواشدة، أنّ هنالك بالفعل تسريباً يحدث في هذا الامتحان

ﻻ ﺗﺴﺘﺒﻌﺪ أوﺳﺎطٌ رﺳﻤﯿﺔ اﻹطﺎﺣَﺔ ﺑﺎﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﺮﻟﻤﺎﻧﯿﺎً، ﻓﻲ ﺣﺎل ﻣﻀﻰ رﺋﯿﺲ اﻟﻮزراء ﻧﺤﻮ ﻗﺮار رﻓﻊ أﺳﻌﺎر اﻟﻜﮫﺮﺑﺎء. ﻟﻜّﻦ اﻟﮫﻮاﺟﺲ اﻟﺮﺳﻤﯿﺔ ﺗﻘﻔﺰ ﻋﻦ ھﺬا اﻟﻤﺴﺘﻮى إﻟﻰ اﻟﺴﯿﻨﺎرﻳﻮ اﻷﻛﺜﺮ ﺧﻄﻮرة، واﻟﻤﺘﻤﺜّﻞ ﻓﻲ ردود ﻓﻌﻞ اﻟﺸﺎرع

الحمد لله أن بادر أخيراً أحد المسؤولين السياسيين (وزير الداخلية) ليزور محافظة معان، لكن بعد أيام من العنف الأعمى وإغلاق الطريق الصحراوي، وقطع الطريق على آلاف السيارات، وانتقال شرارة الأحداث إلى الشمال

يدخل رئيس الوزراء د. عبدالله النسور، منعطفاً جديداً في الأيام المقبلة، وهو يحضّر لتوسيع حكومته بضمّ ما يقارب عشرة نواب إليها، تنفيذاً لوعود قطعها للنواب، وربما لولاها ما استطاع الحصول على ثقة المجلس

بدت الحكومة الجديدة أكثر ارتياحاً في اليومين الماضيين؛ إذ شعر الرئيس بأنّه ضمن تقريباً "علامة النجاح" في الثقة اليوم، لكن بعد معاناة شديدة، وإرهاق كبير، ومناورات استخدمت فيها أسلحة الحيلة والذكاء لديه

تطغى الهواجس ومشاعر القلق على حديث النخب السياسية في البلاد هذه الأيام، تسمع هذه اللغة بوضوح من شخصيات رفيعة في الدولة، وخارجها، وفي السياق القريب من الخط الرسمي كما هي الحال في المعارضة، وهو مزاج












































