- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
محمد أبو رمان

لم يكن تجنّب الأردن سيناريو ما حدث في دول عربية عديدة خلال حقبة الربيع العربي محض مصادفة، بل لأنّ هنالك ما كان الإعلام الغربي يسميها "الاستثنائية الأردنية" التي تقوم على طريقة مختلفة عن باقي الدول

لا تقتصر الأساطير على بعض رجال الدين هنا وهناك، أو روافد متبقية لثقافاتٍ شعبيةٍ تربط الأمراض بأرواحٍ شرّيرة وبخرافاتٍ أو عقوباتٍ إلهيةٍ مطلقة، فهنالك، على الطرف الآخر تماما، أساطير وخرافات ما تزال
من الصعب الوصول إلى تعريف دقيق للموقف العسكري في حلب اليوم، مع تضارب الأنباء وانحياز الفضائيات ووكالات الأنباء لأحد أطراف الصراع هناك. لكن من الواضح أنّ هناك إصرارا روسيا- إيرانيا شديدا على إغلاق
تطورات مهمة حدثت مع بداية العام 2015، توّجت تحولات ميدانية بدأت في الأشهر الأخيرة من العام الماضي؛ ما أدى إلى سيطرة المعارضة السورية المسلّحة على مدينة إدلب، وهجومها على ريف إدلب الغربي، لتسيطر على
لم يتوقف العالم الغربي، ولا الحكومات العربية، كثيراً عند إعلان برنامج الغذاء العالمي مؤخراً، على أبواب الشتاء، عن إيقاف برنامجه الغذائي للاجئين السوريين في دول الجوار، والذين يقدّر عددهم بمليون

ثمّة شعور يتغلغل في أوساط النخبة السياسية الأردنية، لا تعكسه السجالات السياسية والتغطيات الإعلامية الخجولة، بأنّ ثمّة "حلقة مفقودة" في التعديلات الدستورية الجديدة التي بدأت عملية إقرارها بسرعة قياسية،

ما هي السطور الثاوية وراء رسالة الملك إلى رئيس الوزراء أمس، والتي تضمنت تفعيل وظائف وزارة الدفاع سياسياً واقتصاديا ولوجستياً في الدفاع الوطني، والفصل بين المهمّات الاحترافية للجيش والأجهزة الأمنية

هذا السؤال سيكون عنوان اللقاء الذي دعا إليه وزير التربية والتعليم د. محمد الذنيبات، يوم السبت المقبل، القيادات التعليمية والإدارية في الوزارة ومجلس نقابة المعلمين. والمقصود، كما تعلمون، هي الـ 342

تشير التسريبات إلى أنّ المشاورات الرسمية الحكومية ما تزال مستمرة في أروقة القرار حول تصعيد ردّ الفعل الدبلوماسي الأردني تجاه العدوان الإسرائيلي على غزة؛ كاستدعاء السفير الأردني في تل أبيب. إلاّ أنّه

بالرغم من تأكيد وزير الخارجية ناصر جودة، على عدم وجود أيّ رعاية رسمية أردنية لمؤتمر المعارضة العراقية السُنيّة، الذي عقد في عمان قبل أيام، إلاّ أنّ التوضيحات التي تطلبها الحكومة العراقية، وقبل ذلك















































