- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
محمد أبو رمان

سؤال يزداد إلحاحاً على الأردنيين مع كل صباح، وهم يقرؤون أخباراً مرعبة عن جرائم وأحداث عنف اجتماعي، يقف وراءها مزاج متشنّج مأزوم. في معان، شاب يقتل والدته وشقيقته، ونكتشف لاحقاً أنّ والده في السجن

رغم أنّ أغلب المؤشرات والملاحظات تعزز القناعة بأنّ عبد الهادي المجالي، رئيس التيار الوطني، لن يترشّح للانتخابات النيابية، فإنّ هنالك كتلة كبيرة ستخوض الانتخابات باسم الحزب، وسيعلن عنها الأسبوع المقبل

لم يُفضِ لقاء الحكومة بوفد "الإخوان" عن "زحزحة" مباشرة لموقفهم المقاطع للانتخابات النيابية، وإن كان الطرفان قد أجمعا على الأجواء الإيجابية، التي سادت خلال اللقاء. بالضرورة، لم يكن أحد يتوقع أن يتراجع

لن تكون خطوة الحكومة بدمج المؤسسات المستقلة وإلغاء عدد منها في الاتجاه الصحيح، إذا اقتصرت على العناوين والهياكل من دون أن تمس المضامين والأدوار والمهمات، فالإنجاز إلى الآن لا يعدو عملية قسمة وطرح على

في ثلاثة فصول (نشرتها صحيفة الحياة اللندنية) من كتابه المهم "العمق الاستراتيجي: موقع تركيا ودورها في الساحة الدولية)، يقدّم وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو، خريطة تاريخية وجيواستراتيجية دقيقة

هذا السؤال يفرض نفسه بقوة ليس من باب الاجتهاد السياسي انما استنادا للتجربة, فلقد عاش الرأي العام الفلسطيني والعربي منذ ان جاء اوباما الى البيت الابيض في مهرجان من الرفض الرسمي من رام الله ومن دول

يبدو الصيف الحالي ليس استثنائيا فقط في الحَرّ الشديد، الذي لم نتعوّد عليه بهذا القدر، فقد حمل مؤشرات ومقدمات غير سارّة تثير القلق والرعب مما تحمله الأيام المقبلة، ليس سياسيا واقتصاديا فحسب، بل فيما هو

لا تظهر أوساط الدوار الرابع (باستثناء بعض الوزراء والمسؤولين) قلقاً شديداً من انتشار عدوى المقاطعة للانتخابات النيابية، بل آلت محاولات بعض الوزراء لفتح ملف الحوار المباشر مع جماعة الإخوان المسلمين إلى

لم يعد الإعلام لاعبا ثانويا أو هامشيا أو رقما إضافيا في المعادلات السياسية بين الدول، في المشهد المحلي والخارجي. وزمن حجب المعلومات والسيطرة على الرأي العام ولّى إلى غير رجعة، تلك قضية لم تعد بدهية،

رغم عدم وجود قرار سياسي أو تنظيمي داخل حركة حماس وراء إطلاق الصواريخ التي ضربت كلا من إيلات والعقبة، إلا أنّ قيادة الحركة من باب الاطمئنان والتأكد قامت بإجراء تحقيق داخلي موسّع انتهى إلى حسمٍ كامل












































