- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
*لميس أندوني

من الصعب التكهن بخطوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب التالية، فهو قد يغيّر كلامه ورأيه في أي لحظة. ولكنه، على كل تقلباته، منسجم مع أهداف أميركا الاستراتيجية، غير أنه يُخضع تحركاته لنزعته النرجسية، وقد

فجّرت إسرائيل وأميركا زلزالاً لا يُعرف مدى تداعياته على المنطقة والعالم وعمقه. تريد الأخيرة تأكيد أنها القوة العظمى الوحيدة في الكون، وتريد دولة الاحتلال بسط هيمنتها على دول المنطقة وشعوبها، غير

ليست قرارات الحكومة الاسرائيلية المعلنة أخيراً رمزية، وليست من باب التهديد، بل هي خطوات مفصلية في خطّة ضم معظم أراضي الضفة الغربية، بما يعني مصادرة الأراضي، ووضع مدن وقرى تحت خطر التهديم والتهجير، فهي

رغم جبروتها ودعم واشنطن غير المحدود لها، لم تكن إسرائيل في عزلة كما هي حالياً، فقد خسرت أخلاقياً، ولم تعد مزاعم رئيس الوزراء الإسرائيلي، نتنياهو، عن اضطهاد اليهود التاريخي تجدي نفعاً. ما رأيناه من

قد لا يكون هناك رابطٌ مباشرٌ بين توقيت هجوم السائق الأردني على جنود إسرائيليين عند معبر الكرامة الذي يربط الأردن بالضفة الغربية المحتلة ونتائج القمّة العربية الإسلامية في الدوحة. ولكن؛ لا يمكن إلا

لا يمكن التقليل من أهمية التحدّي الذي يمثله الاعتراف بالدولة الفلسطينية، لأميركا وإسرائيل، لكنه اعترافٌ يحمل تصوّرات مختلفة لدى الدول؛ فمنها التي تؤيد إنهاء الاحتلال واستقلال الشعب الفلسطيني، وأخرى،

لو حاولنا رواية ما يحدث في غزّة بعيداً من التحليلَيْن، السياسي والقانوني، سنخلص إلى وحشٍ يقود حرب إبادة ضدّ شعب كامل، بأحدث الأسلحة، ولا يكتفي، بل يستعمل التجويع لإنزال الموت البطيء من خلال فرض حصار

عملياً، نحن نشهد منذ فترة اتساع نفوذ إسرائيل في المنطقة، من خلال الاتفاقيات التطبيعية مع دول عربية، وأخيراً من خلال استمرارها في حرب الإبادة ضد أهل غزّة وتوسعها في الضفة الغربية، والاعتداءات على لبنان

لم يكن تخلّي الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن اقتراحه تهجير الفلسطينيين من قطاع غزّة مفاجئاً تماماً، ولا وليد تقلب مزاجه؛ فمنذ لحظة إعلانه رغبته بالاستيلاء على غزّة لجعلها مشروعاً عقارياً، تحرّك

ليس هناك مفر للعاهل الأردني عبد الله الثاني سوى الإصرار على رفض مطلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب نقل مئات آلاف الغزّيين من القطاع إلى الأردن ومصر، بغرض "تنظيف المكان كاملاً"، لإتاحة المجال لإسرائيل












































