- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
عمّان نت - رصد: مهند صرعاوي

شهدت الآونة الأخيرة سلسلة من الحوادث المفاجئة محليا، كحادثة مركز الموقر، وإقليميا، كان آخرها تفجيرات الضاحية الجنوبية من بيروت، ودوليا، تجسدت بتفجيرات باريس. ويرى الكاتب رحيل غرايبة أن كل حادث من هذه

لا تزال حادثة إطلاق شرطي أردني النار في مركز تدريب الموقر، ومقتل وإصابة عدد من العاملين في المركز، شاغلة لحديث الشارع والنخب والمحللين، مع "غموض" الدوافع التي لم تظهر بعد، رغم التصريحات الرسمية حول

مع انتهاء عطلة نهاية الأسبوع، استولت حادثة "غرق عمّان" يوم الخميس الماضي على مساحة واسعة بين آراء كتاب المقالات في الصحف اليومية. وتشير الكاتبة جمانة غنيمات إلى غياب "مركز الأزمات" عن تلك الحادثة، مع

مع انطلاق أعمال محادثات "فيينا" حول الأزمة السورية، بدأ كتاب الرأي والمقالات في الصحف اليومية المحلية بإعادة قراءتها، مع التركيز على غياب الممثل السوري في الاجتماعات، ومحورية "عقدة" بقاء الرئيس السوري

لا تزال التفاهمات الأردنية الإسرائيلية الأخيرة، وانتقادات الجانب الفلسطيني لبعض ما خرجت به خاصة في قضية تركيب كاميرات مراقبة في باحات المسجد الأقصى، مادة لتحليل كتاب الرأي في الصحف اليومية. فالكاتب

بعد سنوات مما وصف بـ"الحياد الإيجابي" للموقف الأردني من الأزمة السورية، جاءت التصريحات المعلنة عن التنسيق العسكري مع روسيا، مجالا لتحليلات كتاب الرأي حول تحول الموقف الأردني. الكاتب حسين الرواشدة، يرى

مثّلت مدينة القدس، وأسوار المسجد الأقصى فيها، شرارة لاندلاع "الهبّة" الشعبية الفلسطينية الأخيرة، مثلما كانت نقطة اندلاع الانتفاضة الثانية عام 2000، لتكون محورا للاقتراح الفرنسي الذي رفضه الجانب
تتواصل المواجهات في شوارع المدن الفلسطينية، مع استمرار اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، التي قابلها الشباب الفلسطيني بـ"هبة" كان لها صداها في الشارع الأردني شعبيا وحزبيا و"افتراضيا"

وجدت "تبريرات" وزارة الزراعة حول تصدير بعض المزارعين لثمار الزيتون إلى إسرائيل، صدى ناقدا بين أعمدة كتاب الرأي في الصحف اليومية، مع دعوة اتحاد المزارعين ونقابة أصحاب المعاصر لوقف ذلك التصدير. الكاتب

باتت أنباء عمليات طعن الشبان الفلسطينيين للمستوطنين والجنود الإسرائيليين، الخبر الأول في نشرات مختلف وسائل الإعلام العالمية، وشاغلا لمساحة عريضة لتحليلات كتاب الرأي في الصحف اليومية. الكاتب ماهر أبو












































