- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
عريب الرنتاوي

لأول مرة، تتولى زميلة صحفية رئاسة تحرير صحيفة يومية كبرى، ناطقة بالعربية. جمانة غنيمات باشرت مع مطلع السنة مهامها كرئيسة تحرير للزميلة "الغد"...مبروك للزميلتين: الصحفية والصحيفة...ونذكّر هنا أن زميلة

رابع زيارة لمناطق السلطة منذ قيامها، اثنتان منها لغزة... وثاني زيارة لرام الله... والأولى في عهد الرئيس محمود عباس... هذه هي التراتبية الزمنية للزيارة المهمة والمفاجئة، التي قام بها الملك عبدالله

جل ما كنّا نتطلع إليه، نحن الذين انشغلنا بملف العلاقة بين الأردن وحماس، لم يتعد الفقرة الثانية من تصريح رئيس الوزراء التي قال فيها، إن الأردن سيقيم علاقات متوازنة مع مختلف الأطراف الفلسطينية...لم تخطر

يبدو أن جدران الجليد التي غلّفت العلاقة بين الأردن وحماس، قد ذابت تماماً، أو هي في طريقها إلى ذلك...قنوات الاتصال المباشر وغير المباشر، نشطت مؤخراً، وعلى مستويات أمنية وسياسية غير مسبوقة منذ سنوات،

لا تحتاج زيارة رئيس حركة حماس للأردن، إلى كل هذه التبريرات، كأن يقال مثلاً، أنها زيارة إنسانية، قصيرة الأجل، وجاءت بناء على طلبه، لزيارة والدته المُسنّة التي ترقد على سرير الشفاء، فالأصل أن يكون باب

ليست هذه المقالة للرد على أحد، ...هذه المقالة موجهة لمن يستحقون منّا، ومن موقع المحبة والتقدير والاحترام، ما وجب علينا من توضيح وإجلاء لأية التباسات، وأعني بهم أهلنا الأردنيين جميعا، ...لقد تعرضت

لم يُبتذل مفهوم «الإصلاح» يوماً، كما ابتُذِل هذه الأيام على أيدي بعض أدعياء (وليس دعاة) الإصلاح والمتدثرين بلباسه، والممتطين لأمواجه الإقليمية العاتية...هؤلاء يخوضون شكلاً حربهم الدونكيشوتية ضد ما

وفرّ لنا لقاءا رئيس الوزراء مع مجلس الأعيان ووزير الداخلية مع لجنة الحريات النيابية، فرصة لإجراء «جولة في عقل الحكومة»، قد تساعدنا في فهم ما استعصى فهمه عن «مغاليق» التوجهات الحكومية... وهو استعصاء

كلما ارتفع منسوب الحديث عن حرية الصحافة والإعلام، زاد قلقنا على حياة الصحفيين وسلامتهم الشخصية... وكلما تزايدت أعداد المسؤولين من سياسيين وأمنيين، الذين يتعهدون على الملأ، بعدم ادخار أي جهد لحماية

ما أن تهدأ «زوبعة» سحب الجنسيات والأرقام الوطنية، حتى تثار في وجوهنا «عاصفة» منحها، وفي كلتا الحالتين عن غير وجه حق...في كلتا الحالتين، يراد إثارة المخاوف والغرائز البدائية المستوحاة من زمن الصراع على












































