- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
سوريون بيننا-سائد حاج علي
تحْملُ الأسماءُ في طيّاتها معانٍ مختلفةٍ بين الجمالِ والقوةِ وصفاتِ الخلقِ الرفيع،إلا أنَّ بعض الأسماءِ قد تشيرُ إلى حدثٍ أو مكانٍ ما، وقد انتشرت عدةُ أسماءٍ بين مواليدَ اللاجئين السورييّن في الأردن
تتركز النسبة الأكبر من اللاجئين السورييين الذين يعيشون خارج المخيمات، في المدن والقرى القريبة من الحدود مع سورية، ومع أن الهدف الأهم من هروبهم ولجوئهم إلى الأردن هو بحثهم عن الأمان، إلا أن دوي الرصاص
يعتبر العمل التطوعي من أحد أهم أدوات التنمية في المجتمعات، وقد أدرك الشباب السوري في بلد اللجوء أهمية هذا العمل لدعم أبناء جلدتهم، إلا أنه تطور ليعمل على الحفاظ على البيئة التي يعيشون فيها، فمبدأ
عام حمل في طياته الكثير من القرارات والأحداث السياسية والاقتصادية التي أثرت بصورة مباشرة على اللاجئين السوريين في الأردن، تركت غالبيتها بصمتها الأكثر بؤسا على واقعهم، ومستقبلهم أيضا، في ظل تخلي جميع
في ظل الشتات الذي يعانيه اللاجئون السوريون، أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي تشكل فصلا أساسيا في حكاياتهم اليومية، حيث غدا موقع الفيسبوك وسيلة هامة وفعالة في تواصل اللاجئين فيما بينهم بصورة يومية. و يدرك
يقول الشاعر الفلسطيني محمود درويش" في الانتظارِ، يُصيبُني هوسٌ برصدِ الاحتمالاتِ الكثيرة". تتسعُ دائرةُ التوقعاتِ لدى اللاجئين السوريين حولَ مستقبلِهم، يوماً بعد يوم، لتتناسبَ بصورةٍ طرديّة مع جميع ما
أثارت رسائلُ قطعِ المساعداتِ عن اللاجئين في الأردن وعودتها ،موجة من ردود الأفعال المتباينة ،التي عبّر عنها السوريون بأساليبٍ متنوعةٍ ،حملَ بعضها الطرافةَ والغرابةَ، وارتبطَ بعضها بالأمثال الشعبية،
لا تروى حكايات اللاجئين السوريين من المعتقلين سابقا في سوريا، بمعزل عما حملوه معهم من داخل زنازينهم، وجوه الجلادين، والمشاهد الدموية وأصوات المعذبين، وأساليبهم على اختلافها لا تزال تحمل آثاراها على
تقفُ المرأةُ السورية جنباً إلى جنب مع عائلتها ومُحيطها في مواجهةِ براثن الأزمةِ التي حلت على بلدها منذُ وقتٍ طويل، ولا يخفى على أحدٍ دور النساء اللاجئات في تحمّل أعباء وظروفِ قاسية، مثلها مثل الرجلِ
كان اسمها خربة غزالة، يستيقظ سكانها على رائحة خبز التنور كل صباح، وينام أطفالها بسكينة على أضواء خافتة تزين شبابيك المنازل فيها كلما حل الظلام. خربة غزالة التي يبلغ عدد سكانها 27 ألف نسمة، والواقعة في






















































