- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
سوريون بيننا - خالد الأحمد

سجل مرض الليشمانيا أو ما يُعرف لدى العامة بـ"حبة حلب"، تزايداً ملحوظاً خلال السنوات الخمس الماضية في بعض المناطق السورية في ظل تردي الأوضاع الصحية والإنسانية وضعف القدرات العلاجية، حمله بعض السوريين

أعفت وزارة الصحة الأردنية مرضى “الثلاسيميا” من اللاجئين السوريين من كلفة العلاج منذ أسابيع، والذي منح الأملَ لعشرات المصابين بهذا المرض الخطير بالعلاج، بعد أن قررت المفوضية السامية بشؤون اللاجئين وقف
أعفت وزارة الصحة الأردنية مرضى "الثلاسيميا" من اللاجئين السوريين من كلفة العلاج منذ أسابيع، والذي منح الأملَ لعشرات المصابين بهذا المرض الخطير بالعلاج، بعد أن قررت المفوضية السامية بشؤون اللاجئين وقف

“طيري يا طيارة طيري يابورقا وخيطان .. بدي أرجع بنت صغيري على سطوح الجيران وينساني الزمان على سطح الجيران”. تلك هي الطائرة الورقية التي كانت جزءاً حميمياً من طفولتنا الحالمة وعالماً سحرياً مزركشاً يثير
"طيري يا طيارة طيري يابورقا وخيطان .. بدي أرجع بنت صغيري على سطوح الجيران وينساني الزمان على سطح الجيران". تلك هي الطائرة الورقية التي كانت جزءاً حميمياً من طفولتنا الحالمة وعالماً سحرياً مزركشاً يثير
فقد الطفل عمار السلامات، ذراعه وساقه إثر استهداف ملجأ كان يأوي مدنيين بصاروخ في مدينة الحراك بمحافظة درعا، وخلّف عددا من الضحايا الأطفال، والعديد من الجرحى ومبتوري الأيدي والأرجل أغلبهم من عائلة

تحولت أعواد الثقاب التي قد تحرق آلاف الأشجار التي تصنع منها، بين يدي اللاجىء السوري المقعد رمزي ابا زيد إلى أعمال فنية تنطق بالإبداع والجمال وكانت بدايات ابا زيد الذي يعيش في مدينة اربد بتصميم ما يعرف
تتحول أعواد الثقاب التي قد تحرق آلاف الأشجار التي تصنع منها، إلى أعمال فنية بين يدي اللاجئ السوري المقعد رمزي أبا زيد. ويروي أبا زيد بداياته الفنية بتصميم ما عيرف بـ"الحرم المكي" في بلدة صيدا التي فر
من قرية السفيرة بريف درعا إلى الأردن، جاء الحاج محمود الزعبي منذ سنوات هارباً من شبح الحرب، إلا أنه حمل على كاهله تركة ثقيلة تمثلت في أكثر من 25 حالة إعاقة في النطق والسمع، أورثها لأبنائه وأحفاده رغم

خرج الطفل عدي الحموي ذو السنوات السبع من منزل أقاربه في مدينة الحراك بدرعا أثناء مداهمة قوات النظام لها واختفى أثره ليتم العثور عليه في مخيم الزعتري بعد عام كامل بعد أن أيقنت عائلته أنه مات وأقامت له

















































