- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
عمار.. الطفل السوري الذي سقط من ذاكرة الحرب
فقد الطفل عمار السلامات، ذراعه وساقه إثر استهداف ملجأ كان يأوي مدنيين بصاروخ في مدينة الحراك بمحافظة درعا، وخلّف عددا من الضحايا الأطفال، والعديد من الجرحى ومبتوري الأيدي والأرجل أغلبهم من عائلة السلامات.
والد الطفل ياسر يروي تفاصيل ما جرى صبيحة أول أيام رمضان من العام 2012، حيث كانت مجموعة من الأطفال يلعبون فوق سطح الملجأ الذي يؤويهم بعد هدوء نسبي للقصف، ليتفاجؤوا بسقوط الصاروخ.
ويضيف الوالد، بأن زوجته أسعفت عمار رغم إصابتها البليغة، ليتم بتر يده وقدمه اليسريين، وإجراء عملية فصل لكعب قدمه بسبب تفحمه إثر إصابته بالشظية، إلى أن تم تسفيره إلى الأردن بعد أسبوع من بقائه في المستشفى الميداني.
وبعد وصول عائلته إلى المملكة، تم إدخال عمار إلى أحد المستشفيات، حيث قرر الأطباء بتر قدمه مرة ثانية، نظراً لشدة التهابها وتأزم حالتها، وبمساعدة عدد من الناشطين تم نقله بعد عدة شهور إلى فرنسا حيث تكفلت إحدى الجمعيات الخيرية الفرنسية بتركيب ساق اصطناعية له.
ويحاول عمار، بعد سنتين ونصف من إصابته، أن يمارس حياته الطبيعية، ويتأقلم نوعاً ما مع إعاقته، فيلهو ويلعب بالكرة بقدم واحدة، ويذهب إلى مدرسة العلوم في إربد، مشيراً إلى أنه أصيب بملوثات دم في جسمه وتكسّر في كريات الدم، مما أدى لانخفاض في مستوى مناعته للأمراض.
فيما لا يساعد الوضع المادي الوالد بتأمين العلاجات لابنه، ومنها حقنة لتخفيض تأثير الكورتيزون يبلغ ثمنها 250 دينارا، في ظل وقف المنظمات الإغاثية لعلاجه.
قصة عمار التي تصدّرت وسائل الإعلام والصحف العربية والعالمية ، نموذج لمئات الحالات المؤلمة لأطفال سوريين فقدوا أطرافهم، ولكنهم لم يفقدوا الأمل بالحياة والعيش والتفاؤل بغد مشرق.
إستمع الآن












































