- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
هديل البس
في حادثة أثارت موجة من الحزن والتساؤلات، بعد اندلاع حريق في مركز خاص لرعاية المسنين تابع لجمعية الأسرة البيضاء، دار ضيافة المسنين، مخلفا وراءه سبع وفيات وخمس إصابات بالغة و55 إصابة متوسطة. الحادثة المؤلمة تفتح ملف واقع الرعاية التي تقدم لكبار السن في الأردن، وطرحت تساؤلات حول جودة الخدمات التي
من بين آلاف الروايات المؤلمة للمعتقلين في السجون السورية، تظهر قصة بشار صالح، المعتقل الأردني الذي قضى 40 عاما خلف القضبان في ظروف قاسية وغامضة، ليظهر مجددا مع سقوط نظام الأسد، لكن فرحته بالحرية لم تكتمل. في عام 1958، كان بشار صالح شابا يافعا في الثامنة عشرة من عمره عندما غادر الأردن متوجها إلى
مع تحرير الآلاف من المعتقلين في السجون السورية عقب سقوط نظام بشار الأسد، يعيش أهالي المعتقلين الأردنيين حالة من الترقب والأمل بأن يكون أبناؤهم من بين المحررين. وصول المعتقل الأردني أسامة البطاينة إلى أرض المملكة الثلاثاء، بعد قضائه 38 عاما في السجون السورية، زاد من مطالب الأهالي ومنظمات حقوق الإنسان
يدعو خبراء اقتصاديون إلى ضرورة أن يستعد الأردن بوضع استراتيجيات للتعامل مع الفرص الاقتصادية المحتملة التي قد تنشأ عن التغييرات السياسية المتسارعة في المنطقة، خاصة مع التطورات المرتبطة بسقوط نظام الأسد، وما يمكن أن يفتح من آفاق اقتصادية تعزز مكانة الأردن كمحور لوجستي واستثماري رئيسي. يمثل موقع
يترقب الأردن التطورات بحذر شديد إزاء التطورات السياسية في سوريا والمنطقة ككل، بعد سقوط نظام بشار حافظ الأسد، بعد 14 عاما من الحرب والصراع في البلاد. وجاء ذلك، بعد تحقيق المعارضة المسلحة تقدما غير مسبوق وسيطرتها على العاصمة دمشق، حيث أعلنت الفصائل السورية عن "هروب الأسد" وبدء مرحلة جديدة. ورغم
بعد أربعة أيام من مناقشات أعضاء مجلس النواب العشرين للبيان الوزاري لحكومة الدكتور جعفر حسان، حصلت الحكومة على ثقة المجلس بـ 82 صوتا، مقابل حجب 53 نائبا للثقة، وامتناع نائبين عن التصويت، في وقت يرى فيه خبراء في الشأن النيابي أن الحكومة لم تكن تسعى للحصول على الثقة عالية، بل اكتفت بثقة مريحة تمكنها من













































