- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
هديل البس
من بين آلاف الروايات المؤلمة للمعتقلين في السجون السورية، تظهر قصة بشار صالح، المعتقل الأردني الذي قضى 40 عاما خلف القضبان في ظروف قاسية وغامضة، ليظهر مجددا مع سقوط نظام الأسد، لكن فرحته بالحرية لم تكتمل. في عام 1958، كان بشار صالح شابا يافعا في الثامنة عشرة من عمره عندما غادر الأردن متوجها إلى
مع تحرير الآلاف من المعتقلين في السجون السورية عقب سقوط نظام بشار الأسد، يعيش أهالي المعتقلين الأردنيين حالة من الترقب والأمل بأن يكون أبناؤهم من بين المحررين. وصول المعتقل الأردني أسامة البطاينة إلى أرض المملكة الثلاثاء، بعد قضائه 38 عاما في السجون السورية، زاد من مطالب الأهالي ومنظمات حقوق الإنسان
يدعو خبراء اقتصاديون إلى ضرورة أن يستعد الأردن بوضع استراتيجيات للتعامل مع الفرص الاقتصادية المحتملة التي قد تنشأ عن التغييرات السياسية المتسارعة في المنطقة، خاصة مع التطورات المرتبطة بسقوط نظام الأسد، وما يمكن أن يفتح من آفاق اقتصادية تعزز مكانة الأردن كمحور لوجستي واستثماري رئيسي. يمثل موقع
يترقب الأردن التطورات بحذر شديد إزاء التطورات السياسية في سوريا والمنطقة ككل، بعد سقوط نظام بشار حافظ الأسد، بعد 14 عاما من الحرب والصراع في البلاد. وجاء ذلك، بعد تحقيق المعارضة المسلحة تقدما غير مسبوق وسيطرتها على العاصمة دمشق، حيث أعلنت الفصائل السورية عن "هروب الأسد" وبدء مرحلة جديدة. ورغم
بعد أربعة أيام من مناقشات أعضاء مجلس النواب العشرين للبيان الوزاري لحكومة الدكتور جعفر حسان، حصلت الحكومة على ثقة المجلس بـ 82 صوتا، مقابل حجب 53 نائبا للثقة، وامتناع نائبين عن التصويت، في وقت يرى فيه خبراء في الشأن النيابي أن الحكومة لم تكن تسعى للحصول على الثقة عالية، بل اكتفت بثقة مريحة تمكنها من
عندما تصل المياه إلى المنازل، تتحول الأولوية لتعبئة الخزانات، ثم يبدأ السباق لإنهاء الأعمال المنزلية، من غسل السجاد إلى الشطف، قبل أن تنقطع المياه مرة أخرى، هذا هو حال العديد من النساء في مناطق تشهد نقصا مستمرا في توفير المياه، حيث تترقب بعضهن لحظة وصول المياه إلى منازلهن لتبدأ في استغلالها بسرعة،













































