- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
هديل البس
قبيل عيد الأضحى تشهد أسواق اللحوم ارتفاعا في الطلب، وسط تباين في الآراء بين أصحاب الملاحم والمستهلكين حول وجود ارتفاع في أسعار اللحوم الحمراء، خاصة المستوردة منها، حيث يرى بعض التجار أن الأسعار ارتفعت بشكل غير مبرر نتيجة نقص في الكميات وتدخل بعض الجهات في السوق، ويؤكد آخرون أن اللحوم متوفرة بكميات
بعد ولادة مبكرة وطمأنة الأطباء بأن كل شيء على ما يرام، بدأت الأم، بحدسها، تلاحظ أن طفليها لا يتطوران كغيرهما من الأطفال، تأخر في الجلوس، ضعف في الحركة، فلم تكن أم ريان تعلم أن ولادة توأمها ريان وجوان في الشهر الثامن ستقلب حياتها رأسا على عقب، لتبدأ رحلة من التساؤل، انتهت بتشخيص صادم بالشلل الدماغي
"ماما شو يعني تحرش" سؤال بريء، لكنه كان كفيلا بأن يدخل الأم في حالة من الصدمة والهلع، لم تتجاوز لحظة الصمت دقائق، لكنها كانت كافية لتشتعل في ذهنها عشرات الأسئلة التي أثارت شكوكها ما بين هل تعرض طفلها البالغ من العمر تسع سنوات لتحرش، أم سمع الكلمة في مكان ما، وهل سأقدر على شرح معناها له دون أن تربكه
في الوقت الذي يحتفل فيه العالم في الثالث من أيار باليوم العالمي لحرية الصحافة، يواجه المشهد الإعلامي في الأردن تحديات متفاقمة، مما تعكس تراجعا ملحوظا في مؤشرات حرية الرأي والتعبير. شهدت السنوات الأخيرة تضييقا على العمل الصحفي، سواء من خلال التشريعات المشددة التي طالت حرية التعبير، أو من خلال حبس
منذ أكثر من خمس سنوات، بدأت الثلاثينية رنا وهي موظفة في القطاع الخاص، تشعر بآلام تنتقل بين كتفيها وظهرها وساقيها، دون سبب واضح، إضافة إلى شعور دائم بالتعب والإرهاق رغم حصولها على ساعات نوم كافية، على حد تعبيرها. رغم تعدد زيارتها للأطباء وخضوعها لعشرات التحاليل والفحوصات، تؤكد رنا بأنها لم تتمكن من
مع انتخاب مجلس جديد لنقابة الصحفيين، عادت إلى الواجهة المطالبات بضرورة تحسين بيئة العمل الصحفي، حيث دعا عدد من الصحفيين إلى تحسين الأوضاع المادية، خاصة للعاملين في المحافظات، إلى جانب ضمان الحماية من الفصل التعسفي، وإقرار عقود عمل عادلة تصون حقوقهم وكرامتهم المهنية. وسط العديد من التحديات الكبيرة













































