محمد العرسان
"الخليج لم يعد زي زمان"، بهذه العبارة يبرر الشاب الأردني أسامة (30 عاما) سبب عودته من المملكة العربية السعودية. وجاءت عودة أسامة بعد أن عمل لمدة ثلاث سنوات محاسبا في شركة مقاولات بمدينة الرياض، حاول خلالها الادخار من أجل شراء منزل في الأردن والزواج، لكن دون جدوى، كما يقول. بدأت الحياة تضيق على الشاب
في الوقت الذي أعلنت فيه فصائل الجبهة الجنوبية ( 49 فصيلا)، مقاطعتها للجولة الخامسة من مفاوضات أستانة 5 في العاصمة الكازاخية في 5 تموز\يوليو، كانت كل من روسيا وأمريكا والأردن تضع في العاصمة الأردنية عمان اللمسات النهائية لاتفاق ثلاثي يعلن وقف إطلاق النار في جنوب غرب سوريا (درعا والقنيطرة) ليخرج إلى
تنظر فصائل سورية معارضة بعين الحذر للاتفاق الروسي الأمريكي المتعلق بوقف إطلاق النار في جنوب غرب سوريا (القنيطرة ودرعا)، الذي أعلن عنه السبت كثمرة اجتماعات غير معلنة استمرت على مدار أشهر بين الولايات المتحدة وروسيا في العاصمة الأردنية عمان. وحسب الاتفاق، يُعمل على وقف إطلاق النار ابتداء من الأحد
تطرق موقع المونتيور الذي يصدر باللغة الأنجليزية حول هتافات جمهوري الوحدات والفيصلي، وقال التقرير إن هذه الهتافات على وتر حساس في الأردن بعد أن انقسم المشجعين، أردنيين من أصول فلسطينية يشجعون الوحدات في الغالب، وشرق أردنيين يشجعون الفيصلي. وفيما يلي نص التقرير: اندلعت من جديد المعركة الطويلة التي
تعود بداية بيع أوقاف وعقارات الكنيسة الأرثوذكسية في القدس لمستثميرين يهود إلى عهد سيطرة البطاركة اليونان على رئاسة الكنيسة وإقصاء العرب عن المنصب البطريركي. السيطرة اليونانية بدأت سيطرة اليونان على رئاسة الكنيسة الأرثوذكسية في الأراضي المقدسة العام 1534 ميلادي، من خلال ما يعرف بـ جمعية القبر المقدس
في الوقت الذي كان فيه السفير الأردني في تل أبيب، وليد عبيدات، يتناول طعام الإفطار على مائدة الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، اجتمع أهالي الأسرى الأردنيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي على مائدة إفطار أقامتها لجنة الحريات في نقابة المهندسين الأردنيين، لدعم الأهالي والأسرى المحررين معنويا. ويحمل أهالي












































