محمد العرسان

خيم الحزن على شبكات التواصل الاجتماعي في الأردن حزنا على رئيس مجلس النواب الأسبق، والقيادي البارز في جماعة الإخوان المسلمين والسياسي والتربوي الدكتور عبداللطيف عربيات الذي وافته المنية أثناء خطبة الجمعة في العاصمة عمان. وسارعت شخصيات أردنية، من مختلف التوجهات من اليسار، واليمين، وأخرى حكومية، لنعي

يترقب رئيس الوزراء عمر الرزاز، شهر رمضان بنوع من القلق؛ بعد أن ارتبط الشهر الفضيل باحتجاجات شعبية على الظروف الاقتصادية في حزيران الماضي، أطاحت برئيس الوزراء هاني الملقي، وحملت الرزاز من حقيبة التعليم الى رئاسة الحكومة. الترقب الحكومي جاء على شكل حزمة قرارات اتخذتها الحكومة في شهر رمضان المقبل من

استطاع التيار الإسلامي، المرتبط تنظيميا بجماعة الإخوان المسلمين في الأردن، تحقيق انتصارات متتالية في أقل من شهر، عقب حصده أغلبية مقاعد مجالس كل من نقابة المعلمين، والأطباء، واتحاد الجامعة الأردنية، والجمعية الطلابية لكلية الهندسة التكنولوجية "البوليتكنك". انتصارات غاب بعضها لسنوات عدة، بعد تدخلات

ترتفع وتيرة التنسيق الأردني الفلسطيني، مع اقتراب إعلان الإدارة الأمريكية عن مشروع السلام الأمريكي أو ما يعرف إعلاميا بـ"صفقة القرن" التي من المتوقع أن تميط إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اللثام عنها نهاية نيسان/ ابريل الحالي. وذكرت مصادر فلسطينية في حركة فتح لـ" عربي21" أن "الرئيس محمود عباس في

"عبارات حالمة ورومانسية"، هكذا وصف ناشطون على شبكات التواصل الاجتماعي دعوات رئيس حكومتهم عمر الرزاز في مؤتمر صحفي الثلاثاء، وإيقاد الشموع، وإضاءة المستقبل. وغصت شبكات التواصل الاجتماعي بعشرات الشموع المضاءة من قبل ساخرين، بعد تصريحات الرزاز التي قال فيها: (أما نلعن الظلام معا، أو نتشارك بإضاءة شمعة

أطلقت الحركة الإسلامية في (جماعة الإخوان، حزب جبهة العمل الإسلامي، كتلة الإصلاح) مبادرة سياسية اليوم الأثنين، بهدف ما أسموه "مواجهة التحديات الخارجية التي تمر بها المملكة، وللخروج من حالة الانسداد في الإصلاح السياسي". وقال الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي مراد العضايلة، إن المبادرة "تهدف الى

رئيس تحرير راديو البلد. ويحمل شهادة البكالوريوس في الصحافة والإعلام من جامعة اليرموك.