محمد العرسان
عادت الأضواء لتُسلط على ﺭﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ إﺩﺍﺭﺓ شركة الفوسفات السابق وليد اسماعيل الكردي – صهر العائلة المالكة- الذي فر من الأردن في ظروف غامضة بعد اتهامه بقضايا فساد من قبل المحكم على خلفية تلاعب في عقود الشحن البحري بقيمة 40 مليون دولار. و ظهرت شخصية الكردي على السطح بعد تداول صورة قديمة عبر موقع الفيس
غموض كبير يحيط بما يسمى الدولة الإسلامية في العراق والشام.. وأسئلة كثيرة، تثار حول هذا التنظيم الذي بات يعد من ابرز القوى التي تقاتل على الساحة السورية. مردّ هذا الغموض في جزء منه هو عدم انكشاف هذه الجماعات على المجتمع العامّ وبُعدها عنه على عكس جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة، كما يقول متخصصون
تسعيرة محددة يضعها " الزعران" لتحصيل " الخاوات " من أصحاب المحلات التجارية والبسطات في عمان وسط غياب لمنظومة الأمن. تختلف هذه التسعيرة بإختلاف نوع البسطة و المحل التجاري واتساعه، استمعت لصاحب محل كهربائيات في سقف السيل يؤكد ان " معارك" تحدث في المنطقة للسيطرة على السوق من قبل اصحاب سوابق دون تدخل من
يقبع في وسط العاصمة عمان عددا من الأسواق القديمة يعود بعضها لعشرينيات القرن الماضي لتشكل حراكا تجاريا يمثل قلب المدنية القديم. من أشهر هذه الأسواق (سوق البلابسة، سوق البشارات، سوق عصفور، سوق منكو، سوق البخارية،ـسوق الصاغة ـ الذهب والمجوهرات)، وتمتد هذه الاسواق المسقوفة على طول شارعي الملك طلال
"رجعونى عينيك لأيامي اللي راحوا".. تنطبق كلمات أغنية "أنت عمري" للراحلة أم كثلوم على حال رواد مقهى الكمال (أقدم مقهى في الشمال) حيث يستذكر رواد هذا المقهى " الأيام لي فاتوا" كونه يحمل ذكريات تعود لأربعينيات القرن الماضي. يقع المقهى على تقاطع استراتيجي في شارع الهاشمي وسط مدينة إربد، ويطل على شارع
لم يكن عامر يتوقع أن ينتهي به المطاف لإعادة شراء سيارته المسروقة من عصابة متخصصة بسرقة السيارات بعد أن توجه لـ"بؤر" سرقة السيارات في الممكلة. عامر لجأ لهذه الطريق بعد أن عجز عن سلوك الطريق القانونية "خوفا" من انتقام عصابات سرقة السيارات، ولشعوره بوجود "تواطؤ" من بعض رجال الأمن العام. هذا الشعور












































