محمد العرسان
يكفي أن تجري بحثاً بسيطاً على موقع يوتيوب لتلمس حجم إنتشار السلاح غير المرخص في الأردن، ويظهر احدى هذه الفيديوهات عرسا أردنيا عنون تحت أسم " عرس اردني على طريقة Counter strike" بعد إطلاق هستيري للعيارات النارية. فيديو اخر يظهر إمرأة من مدينة إربد 100 كم شمال المملكة و هي تفرغ مخزنين ذخيرة في الهواء
يشق صوت المسحراتي أبو صدام "40 عاما" سكون مدينة إربد شمالي الأردن فجراً في كل يوم خلال شهر رمضان، يلهج بصوت مرتفع برفقة إيقاع الطبل " يا نايم وحد الدايم ..يا عباد الله و حدوا الله ..أفلح من قال لا آله إلا الله... يا نايم وحد ربك خلي العالم تحبك .. يـا غافي وحّـد الله وحّد مولاك الي خلقك وما بنساك
بينت دراسة غير منشورة للباحث المتخصص في شؤون الجماعات الإسلامية مراد بطل الشيشاني أماكن توزع وانتشار المجاهدين الأردنيين في المملكة، وبينت الدراسة -التي خص الكاتب "عربي 21" بها- الأسباب التي أدت إلى بروز هذه التيارات المتشددة في المجتمع الأردني. واعتمد الباحث على تحليل خلفيات 85 سجينا سلفيا في
المتتبع لحسابات أنصار التيار السلفي الجهادي الأردني و أنصار الدولة الإسلامية في العراق والشام على "تويتر" يلمس عمق الخلاف بين مكونات التيار السلفي الجهادي الأردني، الذي صدّر مئات المقاتلين إلى سوريا، موزعين بين الدولة الإسلامية وجبهة النصرة التابعة للقاعدة. يحمّل أنصار "داعش" مشايخ التيار السلفي
بات تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام " داعش" يحكم قبضته على الحدود الأردنية العراقية وعلى معبر طرابيل الحدودي، مثيرا تخوفات رسمية وشعبية من تمدد التنظيم الى الاردن بعد سيطرته على مناطق واسعة في العراق و سوريا. و أكدت مصادر عراقية سيطرة "داعش" على معبر طريبيل الحدودي مع الأردن والوليد مع
قال مسؤول استخباراتي أمريكي لصحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية، إن "ما نراه راهناً هو حلول جيل جديد من المقاتلين الإسلاميين، الذين يملكون أجندة أكثر تركيزاً وتطرفاً، محل تنظيم القاعدة، لكن هذا الجيل الجديد من الإرهابيين يُعتبر أكثر طموحاً، فلا يكتفي بالتخطيط لاعتداءات إرهابية ضد الغرب، بل يبدو مصمماً












































