داود كُتّاب

لقد أوضح ماراثون الخطابات التي شهدتها العاصمة الاميركية الاسبوع الماضي الرؤية لما يحتاجه الفلسطينييون للوصول إلى دولتهم المستقلة المبتغاة. ومع ذلك، فإن الرؤية الواضحة هذه لا تعني بالضرورة أن الحصول على دولة سيكون أمراً سهلاً أو يمكن بلوغه بيسر في المستقبل القريب. إن الذين يريدون الوصول إلى إقامة

تنفذ القيادة السورية ما يبدو من وجهة نظرها أنها منظومة متكاملة للتعامل مع الرأي العام العربي والدولي، ولكنها ستفاجأ لو حاولت فعلا معرفة رد فعل الجمهور العام لاستراتجيتها. وتقوم استراتجية سوريا الرسمية على عدة عناصر أولها وأهمها منع أي شكل من أشكال الحضور الإعلامي العربي والدولي في أي منطقة داخل حدود

من المؤسف أن يلجأ كثير من السياسيين أو المهتمون بالعمل السياسي إلى اتباع أسلوب عمل فاشل لتغطية أخطائهم أو ﻹبعاد النظر عن مشاكلهم الداخلية، وللأسف يتم التنكيل بأبرياء ﻻ علاقة لهم بوضع ما وذلك بهدف مصالحة داخلية، وهذه الطريقة تطبق في مناطق وفي ظروف مختلفة. إن المتابع للعمل السياسي/العسكري في الشرق

لو حاول المهتمون بتنظيم القاعدة التحول إلى اليمن لمعرفة ما ذهبت إليه “قاعدة” أسامة بن لادن، فإنهم سيتفاجأون. فالشعب اليمني، على غرار معظم دول العالم العربي، قد تخلى منذ فترة طويلة عن بن لادن وأيديولوجيته، كما ظهر ذلك في الانتفاضة الشبابية العربية. ففي الأشهر القليلة الماضية، قاد مئات الآلاف من

فتح وحماس والجبهة الشعبية والجبهة الديموقراطية والجهاد الإسلامي هي بعض أسماء لتنظيمات هيمنت على المشهد السياسي الفلسطيني لعقود. بدأت حركة التحرير الفلسطينية الحديثة مع مختلف فصائل منظمة التحرير الفلسطينية؛ وفي مسيرتها، ضمت إليها الحركات الإسلامية المناهضة للاحتلال. رسمياً، لكل من هذه المجموعات جناح

من المعروف أن مهام المجالس التشريعية عالميا تنحصر في موضوعي التشريع ورقابة السلطة التنفيذية. ولكن يبقى السؤال الأهم: من يراقب هؤلاء النواب ؟ والجواب التقليدي لهذا السؤال هو المواطن، ففي الديمقراطيات الناجحة يقوم المواطن ومن خلال صندوق الاقتراع بعملية استمرار أو "طرد" النائب بناء على أدائه. ولكن هل

مدير عام شبكة الإعلام المجتمعي. أسس العديد من المحطات التلفزيونية والإذاعية في فلسطين والأردن والعالم العربي.