داود كُتّاب
*حرية التعبير ستكون مضمونة وسيتم ممارستها وفقا للقانون. *سيتم المحافظة على حرية ممارسة الشعائر الدينية ستنظم وفقاً للقانون. *المواطنون سواسية بغض النظر عن الجنس أو الدين وسيتم ممارسة هذه المساواة من خلال القانون. *ستكون الانتخابات حرة ونزيهة ومكفولة لجميع المواطنين وفقاً للقانون. '' النصوص أعلاه أو
لن نجد في أي مكان آخر على ظهر الأرض مثل هذه المظالم التي تديم العنف والحرب أكثر وضوحاً وسفوراً مما هي عليه في فلسطين اليوم. ولكن ساسة العالم يواصلون الرقص حول المشكلة بدلاً من مواجهتها. وأحداث العنف المهلكة الأخيرة في غزة ما هي إلا أحدث دليل على أن هؤلاء الناس الذين يعيشون تحت الاحتلال والحصار
تصدف أن تخطئ الحكومات باتخاذ قرار غير مناسب، كما وتصدف حكومات أن تتناسى اتباع أسلوب الحاكمية الرشيدة في آلية اتخاذ القرار، ولكن أن أن تخطئ في القرار وفي الأسلوب كما حدث في موضوع توحيد التوقيت في الأردن، فالمشكلة تصبح مضاعفة. من المعروف أن الشعوب والمؤسسات (بما في ذلك الحكومات) تستفيد مما يسمى الخبرة
تواجه الحركات اليسارية والتقدمية في العالم العربي تهمة متكررة وهي أن قيادتهم لا رغبة لها في المشاركة في الحكم طبعاً إلا في حال السيطرة الكاملة. ولذلك تشعر أحيانا أن قيادات الحركات اليسارية لا تتفاعل مع فرص تأتيها أحيانا على طبق من فضة لأنها منشغلة بأمور أيدولوجية بعيدة عن الواقع. مثال عن ذلك ما يجري
فوجئت عند انتهاء إحدى المناظرات التي كنا قد نظمناها في مجلس النواب حول مسودة قانون الإنتخاب أن النائب عبد الله النسور سأل الزميلة هبة عبيدات، مقدمة المناظرة عني، طالباً لقائي. بعد تحية النائب ومناقشة ما كان قد قاله حول معارضة قانون الصوت الواحد قال لي إنه يبحث عني منذ مدة لأنه كان في الولايات
لست من المعجبين ببرنامج جماعة الإخوان المسلمين ولا أرغب برؤيتهم في موقع متقدم في حكم الأردن، إلا أنني مضطر لأقول إن المطبخ السياسي الحالي ساعد الإخوان من حيث لا يدري. قلت المطبخ السياسي لأنني كغيري من المتابعين للشأن الأردني غير متأكد من الجهة التي تقف خلف ما حدث خلال الأسبوعين الماضيين في محاولة













































