- النقيب مهدي الحمود من إدارة الدوريات الخارجية، يقول أنه جرى التعامل مع 15 حادثاً مرورياً خلال فترة العيد، وأسفرت عن وفاتين و16 إصابة تراوحت بين المتوسطة والبالغة
- مساعد الأمين العام للإرشاد الزراعي في وزارة الزراعة بكر البلاونة، يقول أن الهطولات المطرية الأخيرة تبشر بموسم زراعي واعد
- وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة يقول اننا نمتلك مخزوناً مخصصاً لتوليد الطاقة الكهربائية يكفي لشهر ومخزون المشتقات النفطية لـ 60 يوماً ويضيف أن خيار الفصل المبرمج للكهرباء غير مطروح حاليا
- مصدر حكومي يؤكد اليوم الثلاثاء، أن لا نية ولا توجه لدى الحكومة، لتحويل الدراسة في المدارس والجامعات عن بعد
- ارتفاع حصيلة القتلى في قصف أميركي فجر الثلاثاء على مقرّ لعمليات الحشد الشعبي بغرب العراق إلى 15 عنصرا، حسبما أعلنت هيئة الحشد في بيان
- المتحدثة باسم وزارة الكهرباء الكويتية فاطمة حياة، تعلن الثلاثاء، عن خروج 7 خطوط هوائية لنقل الطاقة الكهربائية عن الخدمة نتيجة أضرار ناجمة عن سقوط شظايا
- يكون الطقس الثلاثاء، غائما جزئياً إلى غائم أحياناً، مع أجواء باردة نسبياً في أغلب المناطق، ودافئة نسبياً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
8 آبار مياه للأردن على الحدود مع إسرائيل
قال وزير المياه الأسبق العين منذر حدادين، إنّ الأردن يملك 8 آبار مياه في الجانب الشرقي من الحدود مع إسرائيل.
"في حال تعطل أي بئر مياه يجب تقديم طلب لوزارة الطاقة والثروة المعدنية لحفر بئر بدلاً منه وبدون رخصة وموافقة أردنية لا تستطيع إسرائيل الحفر".
وأضاف حدادين خلال برنامج العاشرة الذي يُبث على قناة "المملكة" أن الآبار موجودة داخل الأراضي الأردنية ويحرسها ويشغلها أردنيين منذ توقيع اتفاقية معاهدة السلام، "وخروج المزارعين الإسرائيليين من منطقة الغمر يوقف استعمالهم للمياه".
"مياه إسرائيل مالحة والأردنية حلوه، مما جعل المزارع الإسرائيلي يسحب المياه من منطقتنا"، بحسب حدادين، الذي قال للأردن الحق في 50 مليون متر مكعب، "وبعد معاهدة السلام بسنتين واثناء اجتماع في العقبة حصل الأردن على 25 مليون، وتبقى 25 مليون متر مكعب".
ودعا حدداين إلى التمسك في ديمومة وزراعة منطقتي الباقورة والغمر.
وأوضح أن في الغمر "نحو 4 الاف دونم مزروعة بتكنولوجيا حديثة ومروية بمياه نوعيتها متدنية لكن التكنولوجيا وأساليب الزراعة التي يتبعها الإسرائيليين كانت كفيلة بإنتاج نبات وغذاء من هذه المياه".
وتابع: "أراضي الغمر قبل زراعتها من قبل الإسرائيليين كانت قاحله كغيرها من البوادي الأردنية".











































