- تجهيز القافلة الإغاثية الأردنية الرابعة للبنان، تضمّ 18 شاحنة محمّلة بالأدوية والمستهلكات الطبية وحليب الأطفال والمواد الإغاثية وأدوات المطبخ
- أصيب شخص بعيار ناري من سلاح شقيقه، الذي القي القبض عليه بعد أن لاذ بالفرار، في غور الصافي بمحافظة الكرك، وفق مصدر امني.
- صدور النظام المعدل لنظام رواتب وعلاوات أفراد الأمن العام لسنة ٢٠٢٦، في عدد الجريدة الرسمية، الخميس
- دائرة الجمارك، تعلن الخميس، عن إجراء تعديل على نظام الضريبة الخاصة والرسوم الجمركية المفروضة على المشروبات الكحولية وربطها بشكل تصاعدي بحسب نسبة الكحول
- استشهاد 3 أشخاص، صباح الخميس، من جراء غارات شنّها الاحتلال الإسرائيلي على مناطق في جنوبي لبنان
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، إصابة 4 جنود أحدهم بحالة خطرة إثر انفجار طائرة مسيّرة في جنوب لبنان.
- يكون الطقس مشمسا ولطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
“التعليم الخاص” لا تعترف بقرار فك الارتباط مع الضفة الغربية
شاب عشريني التقاه كاتب السطور امام مبنى »العرب اليوم« زائغ البصر, تخاله يبحث عن شيء مفقود, وليس هناك من امل في العثور عليه, تهللت أساريره حينما شاهد بطاقة التعريف التي يعلقها كاتب السطور بعلاقة تلتف حول رقبته, فتقدم وقال بشكل مباشر:
- عندي مشكلة واعتقد انكم في »العرب اليوم« قادرون على حلها.
بعد ان جلس الشاب محمد, وبدأ بارتشاف فنجان القهوة, بدأ يسرد قصة معاناته مع مديرية التعليم الخاص التابعة لوزارة التربية والتعليم.
يقول انه فلسطيني الجنسية ويحمل بطاقة خضراء وجواز سفر اردنيا لمدة خمس سنوات, من دون رقم وطني, درس في جامعة خاصة, ومارس مهنة التمريض بعد حصوله على بكالوريوس التمريض, وقبل مدة تمكن من الحصول على منحة دراسية لإكمال دراساته العليا في كندا, فتقدم اليها, لكنه لم يتمكن من اجتياز امتحان في اللغة الانجليزية ما تطلب منه دراسة اللغة الانجليزية في دورات بمركز ثقافي خاص, وحينما انهى الدورات الست المطلوبة, طلب الشهادات لكي يقدمها الى الجهة المعنية, لكنه فوجئ بأن شروط مصادقة مديرية التعليم الخاص على هذه الشهادات الحصول على موافقة مديرية المتابعة والتفتيش, فذهب اليها وصوب وضعه الخاص بالاقامة وحصل على موافقتها, وعاد الى »التعليم الخاص« للمصادقة على شهادة دورات اللغة الانجليزية, الا ان الموظف رفض المصادقة على الشهادات إلا بعد شطب جنسيته الفلسطينية, والاستعاضة عنها بالجنسية الاردنية بذريعة انه يحمل جواز سفر اردني, وهناك في كندا حسب وجهة نظر الموظف المعني لا يعرفون ان كان هذا الشخص اردنيا أم فلسطينيا إلا من خلال جوازه, وهو يحمل جواز سفر اردنيا, لذا فان عليه إثبات انه فلسطيني, وحينما قدم الشاب محمد رخصة قيادته ومكتوب عليها في باب الجنسية انه فلسطيني, رفض الموظف اعتمادها فتذكر محمد انه يحمل شهادة حسن سلوك صادرة من دائرة المخابرات العامة تفيد بأنه فلسطيني الجنسية فلم يعترف بها, ما اضطر محمد حسب طلب الموظف الى الذهاب الى دائرة الاحوال المدنية والجوازات والحصول على شهادة »لمن يهمه الامر« تفيد انه فلسطيني الجنسية.
التقى كاتب السطور الشاب محمد في اليوم التالي من حصوله على شهادة »الاحوال المدنية«, ولانه كان متشككا في امكانية حصوله على موافقة موظف »التعليم الخاص« لجأ ل¯ »العرب اليوم« وبالفعل ذهب كاتب السطور مع الشاب محمد ولولا تدخل مديرة التعليم الخاص سلوى ابو مطر وفرضها بموجب وظيفتها وما يحمله الشاب محمد من اثباتات تؤكد جنسيته الفلسطينية لما وافق الموظف محور الحديث على المصادقة على شهادات محمد لدورات اللغة الانجليزية.
الشاب محمد تقدم بشكوى بحق هذا الموظف لدى مديرية التعليم الخاص, تحتفظ »العرب اليوم« بنسخة منها, وبنسخ من الاوراق التي قدمها الشاب محمد للحصول على مصادقة مديرية التعليم الخاص على شهادات دورات لغة انجليزية, والمصادقة غالبا لا تتطلب كل هذا العناء حتى لو كانت على شهادات اكثر اهمية, والشاب محمد الآن يحاول ترتيب اموره مع الجهة التي ستساعده في دراسته بعد ان فقد فرصته الاولى في السفر والالتحاق بالدراسة بسبب معيقات موظف »التعليم الخاص«.












































