- تجهيز القافلة الإغاثية الأردنية الرابعة للبنان، تضمّ 18 شاحنة محمّلة بالأدوية والمستهلكات الطبية وحليب الأطفال والمواد الإغاثية وأدوات المطبخ
- أصيب شخص بعيار ناري من سلاح شقيقه، الذي القي القبض عليه بعد أن لاذ بالفرار، في غور الصافي بمحافظة الكرك، وفق مصدر امني.
- صدور النظام المعدل لنظام رواتب وعلاوات أفراد الأمن العام لسنة ٢٠٢٦، في عدد الجريدة الرسمية، الخميس
- دائرة الجمارك، تعلن الخميس، عن إجراء تعديل على نظام الضريبة الخاصة والرسوم الجمركية المفروضة على المشروبات الكحولية وربطها بشكل تصاعدي بحسب نسبة الكحول
- استشهاد 3 أشخاص، صباح الخميس، من جراء غارات شنّها الاحتلال الإسرائيلي على مناطق في جنوبي لبنان
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، إصابة 4 جنود أحدهم بحالة خطرة إثر انفجار طائرة مسيّرة في جنوب لبنان.
- يكون الطقس مشمسا ولطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
فيلم أردني يحصد جائزتين في مهرجان كان لأفلام الذكاء الاصطناعي
سجلت السينما الأردنية حضورا لافتا على الساحة الدولية مع فوز الفيلم الأردني "The Beginning" (البداية) للمخرج إبراهيم ذياب بجائزتين في الدورة الثانية من مهرجان العالم لأفلام الذكاء الاصطناعي، الذي استضافته مدينة كان الفرنسية يومي 21 و22 نيسان الماضي.
وحصد الفيلم جائزتي أفضل فيلم عاطفي وأفضل موسيقا تصويرية مولدة بالذكاء الاصطناعي، من بين عشرات الأعمال المشاركة، في إنجاز يعكس التحولات المتسارعة بأدوات الإنتاج السينمائي عالميا، لا سيما مع دخول تقنيات الذكاء الاصطناعي على خط صناعة الأفلام.
وقال ذياب، إن المهرجان، الذي ينظمه معهد EuropIA، شهد مشاركة واسعة، حيث استقبل قرابة 3500 طلب من قرابة 80 دولة، تأهل منها 60 عملا إلى المرحلة النهائية، بحضور قرابة 3000 مشارك، وسط تركيز على جودة العمل فنيا وتقنيا ومدى توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في خدمة السرد السينمائي.
ويطرح هذا الحدث مؤشرات واضحة على بروز موجة سينمائية جديدة، لم تعد تعتمد حصرا على الإمكانات الإنتاجية التقليدية، بل باتت تتيح لصناع الأفلام المستقلين تحويل أفكارهم إلى أعمال بصرية باستخدام أدوات رقمية متقدمة، وهو ما قدمه ذياب كنموذج لصانع أفلام يوظف التكنولوجيا مع الحفاظ على البعد الإنساني في القصة.
وتدور أحداث الفيلم حول شخصية "آدم"، الذي يخوض رحلة إنسانية بحثا عن الأمان والتعليم، في سياق يعكس قضايا الهجرة والتحولات النفسية، مع اعتماد شبه كامل على السرد البصري والموسيقي، لإبراز مشاعر الأمل والخوف والتضامن.
وقال ذياب، إن إنتاج الفيلم استغرق عدة أشهر، اعتمد خلالها على أدوات متعددة للذكاء الاصطناعي لتوليد الصورة والصوت، مشيرا إلى أن التحدي الأبرز يمثل بمحاكاة المشاعر الإنسانية بدقة، مما استدعى إجراء تعديلات متكررة واختيار اللقطات المناسبة من بين مئات النتائج.
وأضاف، إن التكامل بين الصورة والصوت كان عاملا حاسما في بناء الحالة العاطفية للعمل، موضحا أن الذكاء الاصطناعي، رغم قدرته على توليد محتوى بصري متقدم، إلا أنه ما يزال بحاجة إلى تدخل بشري لضبط الإحساس الفني وضمان مصداقية التعبير.
وأشار إلى أن كلفة إنتاج الفيلم كانت محدودة مقارنة بالأفلام التقليدية، مما يعزز فرص صناع الأفلام المستقلين في تنفيذ مشاريعهم، معتبرا أن هذه التقنيات تمثل "طوق نجاة" للسينما العربية، إذا ما أحسن توظيفها لخدمة القضايا الإنسانية.
ويرى مختصون أن هذا التحول يضع السينما العربية أمام فرصة لتجاوز قيود التمويل والإنتاج، مقابل تحديات تتعلق بالحفاظ على الهوية الفنية وضمان حقوق المبدعين، في ظل تسارع التطور التكنولوجي.
وأكد ذياب أنه يعمل حاليا على تطوير مشاريع جديدة، مع توجه نحو إنتاج أعمال أطول، لافتا إلى أهمية نقل المعرفة في هذا المجال من خلال تدريب الشباب على أدوات الإنتاج الحديثة.
بترا












































