- مجلس الوزراء يعقد اليوم الأحد جلسة في محافظة معان برئاسة رئيس الوزراء جعفر حسان، وذلك في إطار الجولة الثانية من عقد جلساته في المحافظات
- مجلس إدارة هيئة تنظيم النقل البري يقر حزمة من القرارات التنظيمية والتشغيلية الهادفة إلى توسيع خدمات النقل العام، وتحسين مستوى الخدمة في المحافظات والمناطق غير المخدومة، وتحديث أسطول النقل، وتعزيز الربط مع الجامعات والمستشفيات والمرافق الحيوية
- أكثر من 100 مستوطن يقتحمون، صباح الأحد، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، وفق ما أكدت محافظة القدس
- وزارة الخارجية الأميركية وعدد من سفاراتها في منطقة الشرق الأوسط، تحذر رعاياها الأميركيين من احتمال حدوث تصعيد غير متوقع في المنطقة
- تحالف دعم الشرعية في اليمن الذي تقوده السعودية، أعلن مساء السبت اعتراض صاروخ بالستي وتدميره بعدما أطلقه الحوثيون باتجاه الرياض
- يكون الطقس الأحد وحتى الثلاثاء، معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
نقابة الصحفيين الاساءة للصحفيين مرفوض
أكدت نقابة الصحفيين رفضها التام لأي إساءة تصدر من أي كان ومن أي جهة بحق الصحفيين، ولأي مكون اجتماع أو سياسي، وترى في ذلك تجاوزا مرفوضا لقيمنا وأخلاقياتنا، ستتصدى له النقابة بكل حزم وعزم، دفاعا عن كرامة الصحافة والصحفيين، ولرسالة المهنة السامية.
وتؤكد النقابة انها تابعت حيثيات وتفاصيل اجتماع لجنة فلسطين ورئيسها النائب يحيى السعود بأمين عمان، وما صدر عن النائب السعود من إساءة بحق الصحفيين وإطلاقه وصفا مرفوضا ومدانا للصحفيين، مهما كانت تبريراته ومبرراته، فهو لفظ لا نقبله ولا نسمح به.
وترى النقابة، انه ورغم توضيحات النائب السعود لحيثيات ما حدث، وتأكيده في تصريح له احترامه للصحفيين ومهنتهم وانه لم يقصد الإساءة ولا يقبل بها، إلاّ أن النقابة ترى في ذلك، ولو كان على سبيل الممازحة، تصرفا لا يليق، ولا يجوز أن يصدر عن نائب ورئيس لجنة في مجلس النواب، السلطة التشريعية التي نقدر ونحترم.
وتلفت النقابة الى أن اتصالا تم من قبل النائب السعود مع نقيب الصحفيين الزميل راكان السعايدة، وفيه أكد السعود احترامه للصحفيين وتقديره التام لمهنتهم ورسالتهم، وتأكيده أيضا أن أي فهم على أن الممازحة التي تمت مع أحد الصحفيين تشكل إساءة لا يقصدها ولا يقبل بها.
وأكد نقيب الصحفيين أن أية إساءة تطال الصحفيين مرفوضة بالمطلق، ولا تهاون معها، وعلى الجميع أن يعلم بيقين تام، أن الرد على هذه الإساءة سيكون شديدا وحازما.
وقال أن كرامة الناس، وأي مكون اجتماعي، ليست محل ممازحة، وان انتقاء الألفاظ عند التخاطب أو الاحتجاج أو الاعتراض على موقف أو قول يفترض أن يكون بلغة راقية تعكس الجوهر الإيجابي في علاقاتنا الإنسانية والمهنية.












































