- مجلس الوزراء يعقد اليوم الأحد جلسة في محافظة معان برئاسة رئيس الوزراء جعفر حسان، وذلك في إطار الجولة الثانية من عقد جلساته في المحافظات
- مجلس إدارة هيئة تنظيم النقل البري يقر حزمة من القرارات التنظيمية والتشغيلية الهادفة إلى توسيع خدمات النقل العام، وتحسين مستوى الخدمة في المحافظات والمناطق غير المخدومة، وتحديث أسطول النقل، وتعزيز الربط مع الجامعات والمستشفيات والمرافق الحيوية
- أكثر من 100 مستوطن يقتحمون، صباح الأحد، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، وفق ما أكدت محافظة القدس
- وزارة الخارجية الأميركية وعدد من سفاراتها في منطقة الشرق الأوسط، تحذر رعاياها الأميركيين من احتمال حدوث تصعيد غير متوقع في المنطقة
- تحالف دعم الشرعية في اليمن الذي تقوده السعودية، أعلن مساء السبت اعتراض صاروخ بالستي وتدميره بعدما أطلقه الحوثيون باتجاه الرياض
- يكون الطقس الأحد وحتى الثلاثاء، معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
خبير في الأمن والعدالة: معالجة اكتظاظ مراكز الإصلاح تبدأ من معالجة أسباب الجريمة
حذّر خبير الأمن والعدالة الدكتور عبدالله أبوزيد من تفاقم أزمة الاكتظاظ في مراكز الإصلاح والتأهيل في الأردن، مشيراً إلى أن عدد النزلاء يبلغ نحو 28 ألفاً، مع نسبة اكتظاظ تقارب 200%، ما يفرض تحديات أمنية وصحية وإنسانية.
وقال أبوزيد إن نحو 49% من نزلاء مراكز الإصلاح مرتبطون بجرائم المخدرات، لافتاً إلى أن معالجة الاكتظاظ تتطلب تفكيك أسباب الجريمة ومراجعة طبيعة العقوبات وآليات تنفيذها، بدلاً من الاكتفاء بتشديد العقوبات وبناء سجون جديدة.
وأوضح أبو زيد في حديثه لراديو البلد، أن العقوبات البديلة تسهم في تخفيف العبء التشغيلي على مراكز الإصلاح، لكنها لا تعالج أزمة الاكتظاظ بصورة مؤثرة، كونها مخصصة أساساً للجنح البسيطة والعقوبات قصيرة المدة.
ودعا إلى تفعيل نظام الإفراج المشروط، والتمييز بين مرتكبي الجرائم للمرة الأولى والمكررين، مشيراً إلى أن تطبيق هذه الآليات قد يخفّض أعداد النزلاء بنحو الثلث، وفق تقديره.
كما طالب بإعادة النظر في أوضاع المحكومين بالإعدام والمؤبد، وتشكيل لجان وطنية للإصلاح والمصالحة لدراسة بعض الحالات، إلى جانب تعزيز المساعدة القانونية المجانية للفقراء والأجانب، والتعاون الدولي في ترحيل بعض المحكومين الأجانب.
وأكد أبوزيد أن تخفيف الاكتظاظ وتفعيل برامج الإصلاح والتأهيل الحقيقية يسهمان في الحد من تكرار الجريمة، مشدداً على ضرورة معالجة جذور المشكلة وعدم الاكتفاء بترحيل الأزمة من مرحلة إلى أخرى.












































