- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مواطنون ينفثون همومهم بالدخان
"لكوني لا أستطيع الاعتراض أو المجاهرة برأيي فالسيجارة هي المتنفس الوحيد لي؛ قد أبث من خلالها ما يحمله العقل والقلب من هموم".وما يحمله أبو محمد في قلبه من هموم معروفة لدى عامة الناس "الغلاء" وما يحصله من سيارة التكسي التي يعمل بها بالكاد يسد ضمانها وثم بالكاد يؤتى خبزاً وخضار والباقي "على المساعدات التي تأتي من ميسوري الحال من العائلة".
أبو محمد مرغم على شراء علبة السجائر يوميا "لم ترتفع أسعاره كثيرا" ولكن مناحي الحياة الأخرى ارتفعت والسؤال الذي يراوحه دوما هو "الاستغناء عن التدخين أم الإبقاء عليه" فإذا كان مصروف التدخين يأخذ حيزا من ماله، فالاستغناء عنه يعني "الاستغناء عن صديق ينفث من خلاله همومه"، وإذا لم يجد طريقا لينفث همومه "سأختنق" وفق قوله.
ازداد الطلب على الدخان الضعف منذ 20 يوما ، وفق صاحب محل التدخين أبو مريم في مجمع المحطة، وهذه المدة هي يوم انطلاق تحرير سوق المحروقات والإقبال بالنسبة إليه "تغّير" فقد طال مادة المعسل ومعدات السجائر من ورق اللفائف والتنباك، لينحصر بيع علب الدخان بشكل ما كان يتوقعه، إذ أن الكثير من أنواع السجائر المرغوبة شعبيا "خفت كثيرا" ليصار شراء المحل لكيلوات المعسل بأنواعه المتعددة من أحد المصانع المحلية "أسبوعيا" وبكميات كبيرة وتحديدا تلك المتعلقة بأنواع الفواكه.
ويسجل المعسل حسب أبو مريم أعلى رقما في الإقبال رافضا الكشف عن أرقام دفتره، ويستغرب من كثرت إقبال المواطنين من شراء المعسل رغم ان سعر الوقية "دينار و75 قرشا" وهذا المبلغ ليس قليلا، لكنه عزا ذلك إلى قناعة الناس بأنه أوفر من علبة السجائر.
ومع كثرت الإقبال ازدادت أنواع المعسل القادمة من المصنع فقد تعددت أنواعه التي تمثل مزيج الفواكه والحلويات والسكاكر واللبان وخلطات لأسماء مختلفة مثل روتانا ودول كمصر والبحرين..
كذلك انتشرت أعقاب السجائر أو ما تسمى باللفائف الفارغة لأجل تعبئتها "بالهيشة" وفق التسمية الشعبية أو التنباك وهي أخف سعرا من علبة السجائر التي يشتريها المدخن بثمن يستطيع فيه شراء اللفائف والتنباك بمكيات أكبر وباستمرارية تتجاوز علبتي دخان.
وتتوقع الأوساط التجارية أن تأتي رفعة جديدة لعلب السجائر تصل نسبتها ِإلى 25% بعد رفعة كانت قبل عدة شهور، وبحسب شكاوى مواطنين فإن العديد من أصحاب المحلات "قاموا بتخزين الدخان" ذلك إلى حين الإعلان رسميا عن الارتفاع ومن ثم يبيعون بربح أكبر.
لا رفع حاليا!
إياد القضاة، مدير عام دائرة ضريبة الدخل والمبيعات لم يؤكد أو ينفي توجه "رفع جديد على أسعار السجائر" لكن في الوقت الحالي "لا توجد نية معلنة". في حين ارجع ناشط إلى أن هناك اتفاق بين الضريبة وأصحاب مصانع الدخان وكبار التجار إلى تحديد الرسوم الجمركية على علب السجائر وعلى أساس ذلك سيتم رفع الأسعار.
مستورد الدخان، جبريل الدوايمة، ووكيل المركز الأردني للتدخين اعتبر أن العديد من الشركات المستوردة للدخان ستتحمل الارتفاع على حسابها "لأنها رفعت هامش الربح قبل أسابيع حيث أن الكرتونة الواحدة من الدخان أصبحت بـ75 ديناراً..مقللا الدوايمة من إقبال جميع المخازن التجارية على التخزين "ولا يوجد ارتفاع تصل نسبته إلى 25% وإن ازدادت فلن تتجاوز عن 21%".
السيجارة هي المتنفس الوحيد لعماد صبحي فهي وإن ارتفع سعرها فلا تزال تأخذ حجما من مصروفه اليومي، فهو يستبدلها بالطعام "والطعام سأكله نهاية اليوم في البيت، واستعيض عنه بالسيجارة التي تساهم في إشباعي".
علاء عطيات، مستاء من الارتفاع الذي طال وسيطال الدخان، والفكرة لديه تتجه نحو الإقلاع عنه، "لا أستطيع التدخين علبتين يوميا، لذلك أفكر جديا بقطع التدخين".
والأرجيلة لديه "للكيف فقط، ولا تعوضني عن السيجارة" لذلك يجزم علاء أنها لن تحل بديلا عن علب السجائر.
أبو محمد يفكر جديا بالإقلاع عن التدخين، يقول: "يا أخي والله الدخان نعمة أمام ما نفكر به من هموم وغلاء".
ووفق دراسة جامعية صدرت حديثا فإن أكثر من 29% من الأردنيين من تزيد أعمارهم عن 15 عام يدخنون وأن غالبيتهم من الذكور بفئة عمرية متراوحة بين 25-34.
إستمع الآن












































