- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مزارعو الشونة : قيمة تعويضات الصقيع ظالمة
تفاجأ العديد من المزارعين في الشونة الجنوبية أثناء صرف التعويضات للمزارعين المتضررين من ضربة الصقيع، يوم الخميس الماضي في مديرية مالية الشونة ، بان المبالغ المالية التي تم تقديرها قليلة بالنسبة لحجم خسائرهم.عبد الوهاب احد المزارعين في الشونة يشتكي من حجم التعويض القليل مقارنه ب خسارته والتي ، تقدر بعشرة آلاف دينار" التعويضات قليلة، أنا عندي 42 دنم زراعي تضرروا من الصقيع ، أخذت 1335دينار كتعويض عنهم ، ما بجيبوا حق البذور".
من قدر المبالغ المالية للخسائر ليس عندهم معرفة بالخسارة الحقيقية للمزارع، بحسب المزارع أبو عدي " أنا عندي ثلاث وحدات زراعية مضروبة ، عوضوني 48 دينار عن وحدة عدد دنماتها 40 دنم ، و90 دينار عن الوحدة الثانية، ولم يعوضوني ابدا عن الوحدة الثالثة، وهذا لا يمت للحقيقة بصلة ، واطلب إعادة الكشف ".
وأضاف أبو عدي "لدى تقديرهم لحجم الخسائر الذي الحق مزرعتي لم أكن حينها متواجد، ولكنهم سجلوا اسمي وقدروا تلك الخسائر تقديرا دون علمي، ونوه أبو عدي على إنهم "يقولون بأنهم صرفوا عشرة ملايين ولكن أين ذهبوا ، وتم تعويضي على الدنم دينار فقط ، علما بان خسارتي تقدر بأربعين ألف دينار ، "عوضي على الله " .
أما المزارع يوسف العدوان ، وهو ليس بأحسن حال من غيره يقول "خسارتي تفوق عشرة ألاف دينار ، وتم تعويضي ثلاثة آلاف دينار ".
وأكد محمد أبو الشيخ ،وهو الرئيس التنفيذي لإحدى الشركات الزراعية التي تملك أكثر من خمس مائة دنم زراعي في الشونة الجنوبية، على أن المبالغ غير كافية ، ولكن هذا أفضل من عدمه، علما بان خسارتنا تقدر ب 220000 دينار، وتم تعويضنا ربع المبلغ.
ومن جهته أكد محمود النجداوي رئيس اللجنة المركزية لصرف تعويضات الصقيع على أن " تقدير المبالغ المالية قامت على عدة من الأسس، منها الإنتاج و شدة الإصابة و مرحلة الإنتاج ونوع المحصول ، فالمحاصيل في نهاية الإنتاج لا تعوض " .
وعن مدى رضى اتحاد المزارعين عن المبالغ التي تم صرفها يقول محمود العوران مدير عام اتحاد المزارعين " الاتحاد ليس صاحب الولاية في التعويض ، ولو كان الاتحاد صاحب الولاية لكان عرض بان هناك ارتفاع مستمر في تكاليف مستلزمات الإنتاج، ولكن ما يهمنا هو ديمومة القطاع الزراعي ،فيما يخص هذه التعويضات وهل ستدفع ثمن البذور؟ ".
ويشير المزارع أبو الشيخ إلى بطئ عملية صرف التعويضات " يفترض أن تكون عملية صرف التعويضات أسرع ، حتى نستطيع الحاق بالموسم الزراعي ، الفترة امتدت تقريبا لشهرين وهي فترة مدتها طويلة، يعني بالنسبة لموسم الخضار من الصعب الآن زراعته".
و نفى النجداوي على ان يكون هناك تأخير في صرف تعويضات الصقيع " فعندما نتحدث عن حصر خمسة آلاف مزارع تضرروا ، كل مزارع يملك أكثر من وحدة زراعية في أكثر من مكان ، انجازها بهذا التوقيت كان وقت قياسي ، لم يكن هناك أي تأخير إطلاقا ، قياسا بحجم العمل".
فيما قدرت المبالغ المالية التي تم صرفها لمزارعي الشونة الجنوبية، البالغ عددهم ما يقارب 1150 مزارع، ب 2.800 مليون دينار،هذا وقدرت حجم التعويضات لضربات الصقيع بشكل عام إلى عشرة ملايين دينا .
وكانت مناطق وادي الأردن قد تعرضت لموجة صقيع خلال الأشهر الماضية، مما أتلفت العديد من المزروعات التي دفعت الحكومة للإعلان عن صرف تعويضات للمزارعين عن جزء من خسائرهم.












































