- مجلس النواب، يواصل الاثنين، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، اعتبارا من المادة السابعة
- الحكومة تقترح نظاما لتصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة لسنة 2026، يقسم المؤسسات إلى 6 فئات وفق ترتيبها على مستوى المملكة بناءً على مجموع العلامات التي تحققها
- ارتفاع الحمل الكهربائي الأقصى المسجّل أمس الأحد إلى 4290 ميغاواط، مقارنة بـ4160 ميغاواط سجلها السبت، بحسب بيانات شركة الكهرباء الوطنية
- تعرض طفل في إحدى مناطق شمال محافظة إربد، لإصابات بليغة، أسفرت عن بتر جزء احد أصابعه وجروح متفرقة في جسده، إثر تعرضه لهجوم من كلب
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقول أن المحادثات مع إيران ستبدأ اليوم الاثنين بعدما علّق شنّ ضربات عليها مشترطا التوصل إلى اتفاق سريع
- زلزال بقوة 5,5 درجات يضرب شرقي مصر في الساعات الأولى من صباح الاثنين، و وزارة الصحة المصرية تؤكد أنه لم ترد بلاغات عن أضرار بشرية أو في الممتلكات
- تسجل درجات الحرارة الاثنين، أعلى من معدّلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بنحو (4-3) درجات مئوية، ويكون الطقس حارًا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مدعي عمان يستمع لشهادات في قضية رجل الأعمال (اسميك)
كشف مصدر مطلع أن مدعي عام عمان محمد الصوراني استدعى أمس عددا من موظفي دائرة التفتيش في البنك المركزي للاستماع إلى شهاداتهم في قضية غسل أموال بقيمة 100 مليون دينار مسجلة ضد رجل الأعمال الأردني المقيم في إمارة أبو ظبي حسن عبد الله اسميك.
وقال المصدر, الذي آثر عدم الإفصاح عن اسمه, إن (المدعي العام طلب من البنك المركزي, في كتاب رسمي, تزويده بالتقارير المكتبية المتعلقة بالقضية), مشيرا إلى إرسال الطلب ظهراً.
وقرر مدعي عام محكمة عمان - في وقت سابق - وضع إشارة الحجز التحفظي على الأموال المنقولة وغير المنقولة العائدة لرجل الأعمال حسن عبد الله اسميك, وشقيقه يحيى ومجموعة شركاته, التي أسسها في عمان خلال الأشهر الماضية, وعلى رأسها شركة (آبار الأردن).
ويأتي قرار الحجز على أموال اسميك وشقيقه وشركاته على خلفية شكوى من دائرة غسل الأموال, التابعة للبنك المركزي, إلى المدعي العام تتعلق بشبهة غسل أموال بقيمة تناهز 100 مليون دولار.
وفاوض اسميك الحكومة الأردنية السابقة لشراء مباني القيادة العامة في دابوق, قرابة العامين, دون تحقيق أي نتائج, ما دفع بالقائمين على (مشروع دابوق) بإعادة القيادة العامة إلى مبناها الرئيسي.
وخاض اسميك مفاوضات أخرى, بوساطة مسؤولين بارزين في الدولة, لشراء مؤسسات إعلامية رئيسية في المملكة, إلا أن تلك الصفقات لم تكتمل لأسباب غامضة, كما دخل في مفاوضات مع عدد من رجال الأعمال لشراء حصص مؤثرة في ثلاثة بنوك محلية, إلا أن تلك المحادثات أخفقت - كغيرها - في التوصل لنتائج.0












































