- النقيب مهدي الحمود من إدارة الدوريات الخارجية، يقول أنه جرى التعامل مع 15 حادثاً مرورياً خلال فترة العيد، وأسفرت عن وفاتين و16 إصابة تراوحت بين المتوسطة والبالغة
- مساعد الأمين العام للإرشاد الزراعي في وزارة الزراعة بكر البلاونة، يقول أن الهطولات المطرية الأخيرة تبشر بموسم زراعي واعد
- وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة يقول اننا نمتلك مخزوناً مخصصاً لتوليد الطاقة الكهربائية يكفي لشهر ومخزون المشتقات النفطية لـ 60 يوماً ويضيف أن خيار الفصل المبرمج للكهرباء غير مطروح حاليا
- مصدر حكومي يؤكد اليوم الثلاثاء، أن لا نية ولا توجه لدى الحكومة، لتحويل الدراسة في المدارس والجامعات عن بعد
- ارتفاع حصيلة القتلى في قصف أميركي فجر الثلاثاء على مقرّ لعمليات الحشد الشعبي بغرب العراق إلى 15 عنصرا، حسبما أعلنت هيئة الحشد في بيان
- المتحدثة باسم وزارة الكهرباء الكويتية فاطمة حياة، تعلن الثلاثاء، عن خروج 7 خطوط هوائية لنقل الطاقة الكهربائية عن الخدمة نتيجة أضرار ناجمة عن سقوط شظايا
- يكون الطقس الثلاثاء، غائما جزئياً إلى غائم أحياناً، مع أجواء باردة نسبياً في أغلب المناطق، ودافئة نسبياً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
مدعي عمان يستمع لشهادات في قضية رجل الأعمال (اسميك)
كشف مصدر مطلع أن مدعي عام عمان محمد الصوراني استدعى أمس عددا من موظفي دائرة التفتيش في البنك المركزي للاستماع إلى شهاداتهم في قضية غسل أموال بقيمة 100 مليون دينار مسجلة ضد رجل الأعمال الأردني المقيم في إمارة أبو ظبي حسن عبد الله اسميك.
وقال المصدر, الذي آثر عدم الإفصاح عن اسمه, إن (المدعي العام طلب من البنك المركزي, في كتاب رسمي, تزويده بالتقارير المكتبية المتعلقة بالقضية), مشيرا إلى إرسال الطلب ظهراً.
وقرر مدعي عام محكمة عمان - في وقت سابق - وضع إشارة الحجز التحفظي على الأموال المنقولة وغير المنقولة العائدة لرجل الأعمال حسن عبد الله اسميك, وشقيقه يحيى ومجموعة شركاته, التي أسسها في عمان خلال الأشهر الماضية, وعلى رأسها شركة (آبار الأردن).
ويأتي قرار الحجز على أموال اسميك وشقيقه وشركاته على خلفية شكوى من دائرة غسل الأموال, التابعة للبنك المركزي, إلى المدعي العام تتعلق بشبهة غسل أموال بقيمة تناهز 100 مليون دولار.
وفاوض اسميك الحكومة الأردنية السابقة لشراء مباني القيادة العامة في دابوق, قرابة العامين, دون تحقيق أي نتائج, ما دفع بالقائمين على (مشروع دابوق) بإعادة القيادة العامة إلى مبناها الرئيسي.
وخاض اسميك مفاوضات أخرى, بوساطة مسؤولين بارزين في الدولة, لشراء مؤسسات إعلامية رئيسية في المملكة, إلا أن تلك الصفقات لم تكتمل لأسباب غامضة, كما دخل في مفاوضات مع عدد من رجال الأعمال لشراء حصص مؤثرة في ثلاثة بنوك محلية, إلا أن تلك المحادثات أخفقت - كغيرها - في التوصل لنتائج.0











































