- أمانة عمّان الكبرى، تباشر مساء الخميس، أعمال تعبيد لمقطع من شارع المطار، اعتباراً من الساعة 12 بعد منتصف الليلة ولغاية الساعة 8 من صباح الجمعة، ولمدة يوم واحد فقط
- جامعة البلقاء التطبيقية تعلن عن بدء استقبال طلبات التسجيل للامتحان التأهيلي لغايات التجسير اعتبارًا من يوم الأحد القادم، للطلبة الحاصلين على شهادة الدبلوم المتوسط غير الأردنية
- المنطقة العسكرية الشرقية تحبط فجر الخميس على واجهتها، محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونياً
- وزارة الداخلية تؤكد أن حركة الشحن عبر مركز حدود الكرامة شهدت ارتفاعاً كبيراً عقب قرار تمديد ساعات العمل في المركز
- مستوطنون يقتحمون، صباح الخميس، المسجد الأقصى المبارك، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي
- محادثات سلام جديدة بين لبنان و الاحتلال الإسرائيلي في واشنطن الخميس، مع اقتراب وقف إطلاق النار الأخير بينهما الذي ما زال ساريا رغم استشهاد المئات في غارات إسرائيلية، من نهايته
- يكون الطقس الخميس، دافئًا في أغلب المناطق، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
مدارس تعاني نقص التدفئة
في مدرسة عكا بجبل الحسين، يحاول الطلبة جاهدين تدفئة أنفسهم داخل صفوفهم الدراسية. وبملابس شتوية، وحركات رياضية أكثر حماسا، يسعى الطلبة إلى تحصيل الدفئ على الأنغام الوطنية، في الطابور الصباحي.
ولبرودة الطقس في ذات المدرسة وقع خاص، فزمهرير الهواء يلفح أجساد الطلاب الطرية، وقدم الشبابيك والأبواب يقف عاجزا عن صد منافذ الريح، وحبات المطر.
وليس غريبا أن تشاهد الطلبة يصكون على أسنانهم، ويدسون أيديهم في جيوبهم، هربا من لسعات البرد القاسية.
المشهد لا يختلف كثيرا في ممرات الصفوف، فبعض الطلبة يعمدون إلى نفث الهواء الساخن من أفواههم، باتجاه أياديهم المرتجفة من الصقيع.
ويبلغ عدد طلاب مدرسة عكا على سبيل المثال، ما يقارب الـ1000 طالب وطالبة للمرحلة الأساسية، أما عدد القاعات الصفية فيصل إلى 16 صف، معظمها خالي من وسائل التدفئة.
تتحدث الطالبة بيلسان عن المشكلة بالقول: "انا ما بحب اروح على المدرسة لانه الدنيا برد، وبيتنا ادفى، والمدرسة ما فيها صوبة، كمان الشبابيك مكسرة وبدخل علينا هوا، والله صرنا نحلم تكون عنا صوبة".
أما الطالبة مريم فتقول: "ما بحب اروح على المدرسة لما تكون الدنيا شتا، ما في صوبة بس ماما بتلبسني اواعي وبدفيني قبل ما اطلع على الدوام".
من جهته، يؤكد الخبير الاجتماعي الدكتور حسين خزاعي أن نقص المدافئ يؤثر سلبا على الطلبة. ويتسبب لهم بأمراض كثيرة.
ويرى خزاعي أن فقدان المدافئ في الغرف الصفية، يؤدي إلى تغيب الطلاب عن المدارس، وعدم متابعتهم للمحاضرات، وبالتالي ضعف التحصيل العلمي.
وتؤكد دراسات صادرة عن وزارة الصحة، أن نقص التدفئة للأطفال يتسبب بأمراض الشتاء، كالإسهالات، والتقيء المستمر، وأمراض الالتهابات الرؤوية، وضيق القصبات الهوائية.
وتتحدث مديرية الصحة المدرسية في الوزارة، عن تسجيل حالات الإنفلونزا، والالتهابات باكفة أنواعها في فصل الشتاء. لكن لا توجد أرقام رسمية سنوية عن عدد الإصابات.
وتقول المعلمة نسرين أدهم لـ"عمان نت": "تتوفر المدافئ في مدرسة عكا التي أعمل بها، لكن الكثير منها معطل".
جهان أحمد أم لطالبة في مدرسة حكومية اخرى، تتحدث عن صعوبة في إرسال طفلتها إلى إلى المدرسة في فصل الشتاء، وتوضح: "أنا ما ببعث بنتي على المدرسة في الشتاء، لإنها بتبكي وبتتعب في البرد..".
وتطالب أحمد وزارة التربية والتعليم، بتوفير المدافئ في جميع المدارس، باعتبارها أولوية على حد قولها.
محاولات عديدة بذلها موقع "عمان نت" للحصول على رأي وزارة التربية والتعليم، دون جدوى.
لكن مصادر موثوقة في الوزارة أكدت أن عدد صوبات الكاز الموزعة على مدارس المملكة الحكومية يصل الى قرابة 45 ألف صوبة، وأن عدد الشعب الصفية هو 42 ألف شعبة.
واوضحت المصادر أنه لا يوجد أي نقص في عدد الصوبات الموجودة في المدارس، الا أن هناك «تقاعسا» لتشغيلها.
ويؤكد الخبير الاجتماعي حسين خزاعي ضرورة توفير التدفئة في المدراس.. ويقول: "التدفئة قبل الحواسيب، والصوبات أولى من قيام الوزارة بتوفير المستلزمات الأخرى للطلبة".












































