- أمانة عمّان الكبرى، تباشر مساء الخميس، أعمال تعبيد لمقطع من شارع المطار، اعتباراً من الساعة 12 بعد منتصف الليلة ولغاية الساعة 8 من صباح الجمعة، ولمدة يوم واحد فقط
- جامعة البلقاء التطبيقية تعلن عن بدء استقبال طلبات التسجيل للامتحان التأهيلي لغايات التجسير اعتبارًا من يوم الأحد القادم، للطلبة الحاصلين على شهادة الدبلوم المتوسط غير الأردنية
- المنطقة العسكرية الشرقية تحبط فجر الخميس على واجهتها، محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونياً
- وزارة الداخلية تؤكد أن حركة الشحن عبر مركز حدود الكرامة شهدت ارتفاعاً كبيراً عقب قرار تمديد ساعات العمل في المركز
- مستوطنون يقتحمون، صباح الخميس، المسجد الأقصى المبارك، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي
- محادثات سلام جديدة بين لبنان و الاحتلال الإسرائيلي في واشنطن الخميس، مع اقتراب وقف إطلاق النار الأخير بينهما الذي ما زال ساريا رغم استشهاد المئات في غارات إسرائيلية، من نهايته
- يكون الطقس الخميس، دافئًا في أغلب المناطق، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
كيف نبدأ العام دون ضغط؟ إدارة الذات بين الطموح والواقع
مع انطلاق العام الجديد، يتجه الكثيرون نحو وضع أهداف طموحة، لكن الخوف من الضغط النفسي وعدم تحقيق الأهداف يمكن أن يعيق الطريق منذ البداية. وفي مقابلة مع الأخصائية التربوية ومدربة المهارات الحياتية ليان المحتسب، أكدت أن مفتاح بداية سنة هادئة ومنتجة يبدأ أولًا بتقييم الذات قبل التفكير في أي طموح خارجي، عبر مراجعة إنجازات العام الماضي والشعور بالرضا الداخلي عن النفس، فهذا التوازن النفسي أساسي قبل وضع أي خطة مستقبلية.
وقد شددت المحتسب على أهمية وضع أهداف قابلة للإنجاز، تبدأ صغيرة وقابلة للقياس بدلًا من الأهداف الكبيرة التي غالبًا ما تؤدي إلى الإحباط عندما لا تتحقق. تقسيم الأهداف إلى يومية، أسبوعية، شهرية وسنوية يساعد على بناء عادات جديدة وتثبيتها بدل الشعور بالضغط، مثل ممارسة ربع ساعة من المشي يوميًا أو التعلم المنتظم بوقت صغير يوميًا.
وركزت المحتسب أيضًا على التعامل مع التجارب الفاشلة على أنها فرص لتعلم دروس، وأن عدم تحقيق هدف ما ليس فشلًا بقدر ما هو خطوة في سياق تطوير الذات، وإن تقبل المرونة في الخطة مهم جدًا لتخفيف الضغط النفسي.
وللطلاب والشباب تحديدًا، نصحت بتحديد أوقات محددة لاستخدام الهواتف ووسائل التواصل الاجتماعي، مع توجيه التركيز نحو المحتوى المفيد الذي يدعم تطورهم، مما يسهم في تنظيم الوقت وتحقيق الأهداف دون الشعور بالإرهاق الناتج عن التشتت الرقمي.
ختامًا، أكدت المحتسب أن الهدف الحقيقي لا يكمن في تحقيق إنجازات ضخمة فحسب، بل في الحفاظ على الصحة النفسية والجسدية، وفي السلام الداخلي الذي يمكن أن يجعل من العام الجديد تجربة أكثر إنتاجية وراحة.












































