- أمانة عمّان الكبرى، تباشر مساء الخميس، أعمال تعبيد لمقطع من شارع المطار، اعتباراً من الساعة 12 بعد منتصف الليلة ولغاية الساعة 8 من صباح الجمعة، ولمدة يوم واحد فقط
- جامعة البلقاء التطبيقية تعلن عن بدء استقبال طلبات التسجيل للامتحان التأهيلي لغايات التجسير اعتبارًا من يوم الأحد القادم، للطلبة الحاصلين على شهادة الدبلوم المتوسط غير الأردنية
- المنطقة العسكرية الشرقية تحبط فجر الخميس على واجهتها، محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونياً
- وزارة الداخلية تؤكد أن حركة الشحن عبر مركز حدود الكرامة شهدت ارتفاعاً كبيراً عقب قرار تمديد ساعات العمل في المركز
- مستوطنون يقتحمون، صباح الخميس، المسجد الأقصى المبارك، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي
- محادثات سلام جديدة بين لبنان و الاحتلال الإسرائيلي في واشنطن الخميس، مع اقتراب وقف إطلاق النار الأخير بينهما الذي ما زال ساريا رغم استشهاد المئات في غارات إسرائيلية، من نهايته
- يكون الطقس الخميس، دافئًا في أغلب المناطق، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
فرنسا تواكب عودة الأطفال السوريين المدارس
قدم سفير فرنسا في الأردن، السيد دافيد برتولوتي، برفقة فرق من المعلمين، لخمسة وخمسين طالبًا أردنيًا وسوريًا وعراقيًا دبلومَ التعليم الأساسي، الذي يشهد بنجاحهم في الدروس التي عقدتها منظمتان محلّيتان في مدينتي عمان والزرقاء.
تلقّى هؤلاء التلاميذ الجديرون الذين كان بعضهم قد ترك المدرسة لسنوات، أنشطةً تعليمية غير نظامية، خلال سنة، نفذتها المنظمة فرنسية "Première Urgence Internationale" بهدف تسهيل إعادة إدماجهم في نظام التعليم الرسمي الأردني. ويستند هذا البرنامج ، الذي سيسمح في النهاية بإعادة 120 طالباً إلى مسار التعليم النظامي ، إلى منهاج مراكز "مكاني" التابعة لليونيسف وسلسلة من الأنشطة الترفيهية الأسبوعية واجتماعات الآباء والمدرسين، والى الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال وأولياء الأمور الراغبين بذلك.
وقد حظي هذا المشروع الذي يهدف إلى تحسين حصول الأسر الأكثر ضعفا إلى التعليم والخدمات الصحية بتمويل من الوكالة الفرنسية للتنمية بمبلغ إجمالي قدره2,650,000 يورو في إطار مبادرة "سوا".
وخلال الاحتفال، أشاد سعادة السفير بيرتولوتي بكرم الأردن وجهود السلطات لتشجيع التحاق الأطفال اللاجئين السورين بالمدارس في الأردن. وذكّر السفير بمختلف المشاريع التي تدعمها فرنسا، لمواكبة هذه الجهود، في مجال التعليم، وعلى وجه الخصوص دعم مراكز "مكاني" التابعة لليونسيف، وتطوير برامج التأهيل المهني للشباب الأردنيين والسوريين.
وبعد أن أثنى على مشاركة معلمي المنظمتين المحليتين الشريكتين، خولة بنت الأزور وجمعية عمان الأردنية، وهنّأ التلاميذ، شدّد دافيد برتولوتي على مسؤوليتنا الجماعية في أن نقدّم للأطفال، الذين عاش بعضهم الحرب والمنفى، التعليم الذي هو حق لهم.












































