- أمانة عمّان الكبرى، تباشر مساء الخميس، أعمال تعبيد لمقطع من شارع المطار، اعتباراً من الساعة 12 بعد منتصف الليلة ولغاية الساعة 8 من صباح الجمعة، ولمدة يوم واحد فقط
- جامعة البلقاء التطبيقية تعلن عن بدء استقبال طلبات التسجيل للامتحان التأهيلي لغايات التجسير اعتبارًا من يوم الأحد القادم، للطلبة الحاصلين على شهادة الدبلوم المتوسط غير الأردنية
- المنطقة العسكرية الشرقية تحبط فجر الخميس على واجهتها، محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونياً
- وزارة الداخلية تؤكد أن حركة الشحن عبر مركز حدود الكرامة شهدت ارتفاعاً كبيراً عقب قرار تمديد ساعات العمل في المركز
- مستوطنون يقتحمون، صباح الخميس، المسجد الأقصى المبارك، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي
- محادثات سلام جديدة بين لبنان و الاحتلال الإسرائيلي في واشنطن الخميس، مع اقتراب وقف إطلاق النار الأخير بينهما الذي ما زال ساريا رغم استشهاد المئات في غارات إسرائيلية، من نهايته
- يكون الطقس الخميس، دافئًا في أغلب المناطق، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
صحيفة عبرية تكشف تفاصيل لقاءات الملك بقادة الاحتلال
سلطت صحيفة عبرية الضوء على فحوى اللقاءات المختلفة التي يعقدها الملك عبدالله الثاني مع قادة الاحتلال الإسرائيلي بين الحين والآخر.
وأوضحت "إسرائيل اليوم" في خبرها الرئيس الأحد، أن "اللقاءات العلنية والسرية التي تعقد بين القيادة السياسية الاسرائيلية وبين ملك الأردن، تعنى بالمسائل التي بين الطرفين، ولكن المسألة الأساس هي الفلسطينية".
وأشارت إلى أن "هذا ما تم في اللقاء الأخير للملك مع وزير الأمن بيني غانتس، وهو ما كان في لقاءات لم يطلع عليها الجمهور أو لم تبلغ عنها وسائل الإعلام، ومثل هذه اللقاءات غير قليلة".
وأضافت: "كل اتصال بين تل أبيب والقصر الملكي يعنى بهذا الشكل أو ذاك بهذه المسألة، علما بأن الأردن كان حتى الآن، الدولة العربية الوحيدة التي تشارك بشكل مباشر فيما يجري في مناطق السلطة".
واعتبرت أن "الجار الهاشمي يعتبر بيتا مفتوحا وبوابة الفلسطينيين لكل العالم".
وذكرت "إسرائيل اليوم"، أنه يعيش في الأردن اليوم نحو 12 مليون نسمة؛ منهم 3 مليون لاجئ من سوريا والعراق ومهاجرو عمل مصريون، ويبلغ معدل المواطنين الفلسطينيين من بين السكان الأردنيين يبلغ نحو 70 في المئة".
ورأت أن "الموضوع الديمغرافي يقض مضاجع رجال المؤسسة في الأردن، والمعطيات الدقيقة تبقى خفية كسياسة موجهة، وبشكل عام، علاقات الفلسطينيين مع الأسرة المالكة جيدة، ولكن أحداث أيلول الاسود والمواجهة في1970 تركت جرحا مفتوحا، يجد تعبيره اليوم في حقيقة أن الفلسطينيين مواطني الأردن لا يشاركون في النشاط السياسي المعارض للأسرة المالكة، وبخاصة لعلاقاتها مع إسرائيل".
وتابع: "كما وجد الأمر تعبيره أيضا في عدم انتقاد كل اتفاق إسرائيلي – أردني، سواء بالنسبة لدائرة الأوقاف في القدس التي يديرها الأردن أو في سياق الاتفاقات التجارية، وهذه السياسة تدفع الفلسطينيين للتركيز على ما يجري في المناطق وفي غزة".
ولفتت إلى أن "مكانة الفلسطيني على المستوى المدني في الأردن، هو مواطن متساوي الحقوق مع كل المواطنين، بخلاف مكانة الفلسطينيين في دول مثل لبنان وسوريا، ومع ذلك، ورغم أنهم يعتبرون أغلبية مواطني المملكة، تمثيلهم في البرلمان محدود، ومع السنين تحسنت العلاقة الأردنية – الفلسطينية، وخاصة في عهد ولاية الملك الحالي".












































