- أمانة عمّان الكبرى، تباشر مساء الخميس، أعمال تعبيد لمقطع من شارع المطار، اعتباراً من الساعة 12 بعد منتصف الليلة ولغاية الساعة 8 من صباح الجمعة، ولمدة يوم واحد فقط
- جامعة البلقاء التطبيقية تعلن عن بدء استقبال طلبات التسجيل للامتحان التأهيلي لغايات التجسير اعتبارًا من يوم الأحد القادم، للطلبة الحاصلين على شهادة الدبلوم المتوسط غير الأردنية
- المنطقة العسكرية الشرقية تحبط فجر الخميس على واجهتها، محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونياً
- وزارة الداخلية تؤكد أن حركة الشحن عبر مركز حدود الكرامة شهدت ارتفاعاً كبيراً عقب قرار تمديد ساعات العمل في المركز
- مستوطنون يقتحمون، صباح الخميس، المسجد الأقصى المبارك، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي
- محادثات سلام جديدة بين لبنان و الاحتلال الإسرائيلي في واشنطن الخميس، مع اقتراب وقف إطلاق النار الأخير بينهما الذي ما زال ساريا رغم استشهاد المئات في غارات إسرائيلية، من نهايته
- يكون الطقس الخميس، دافئًا في أغلب المناطق، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
صحيفة سعودية عن الكلالدة: الأردن اشترى علاجا للسارين
نقلت صحيفة "المدينة" السعودية عن وزير الشؤون السياسية الدكتور خالد الكلالدة إن "الحكومة الأردنية اتخذت الاحتياطات اللازمة لمواجهة أي غازات كيماوية، قد تصل إلى الأراضي الأردنية، وخاصة الحدودية منها".
وأوضح الكلالدة "في جلسة مغلقة حضرتها الصحيفة"، أن "الحكومة قامت بشراء كميات ضخمة من علاج الأتروبين المخصص لمعالجة سموم غاز السارين"، إلا أنه رفض الكشف عن حجم هذه الكمية، مؤكدًا أنها "تكفي لمواجهة أي مشكلة كيماوية".
وبرر وزير الشؤون السياسية الأردني عدم توزيع حكومة بلاده لكمامات واقية لغاز السارين، بأن كمامات الغاز لا تقي من حالات التسمم، لأن السارين يدخل إلى الجسم عبر المسامات وليس عبر الجهاز التنفسي.
وكان وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني، أكد سابقا أن التقديرات الاستخباراتية تشير إلى عدم الحاجة إلى أقنعة واقية من الأسلحة الكيماوية، مشيرا إلى امتلاك الأجهزة الأمنية مخزونا كافيا من الأقنعة الواقية.
ونفى المومني، أن يكون الأردن حصل على أسلحة من المملكة العربية السعودية، مشيرا الى أن الأردن طلب أسلحة دفاعية من بعض الدول العربية، إلا أنه لم يجدها فلجأ إلى واشنطن وحصل عليها، داعياً الأردنيين إلى الاطمئنان على وضع البلاد الآمن حيث رفع الاردن جاهزية تسليحه من خلال حصوله على صواريخ وأسلحة متطورة من الولايات المتحدة ودول صديقة.












































