- انطلاق أولى قوافل الحجاج الأردنيين إلى الديار المقدسة الأربعاء
- وزير الزراعة صائب خريسات يتوقع ارتفاع أسعار الأضاحي هذا العام بنسبة تصل إلى 10% مقارنة بالعام الماضي
- كوادر مديرية الصحة في بلدية المفرق الكبرى تضبط كميات من اللحوم الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك البشري داخل إحدى الملاحم في المدينة
- مديرية الدواء في المؤسسة العامة للغذاء والدواء تحذر من استخدام أدوية البوتوكس المهربة والمزورة القادمة من الخارج
- غارة لجيش الاحتلال الإسرائيلي الأربعاء سيارة على الطريق السريع المزدحم الذي يربط بيروت بجنوب لبنان، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام
- آلاف المستوطنين، يقتحمون فجر الأربعاء، مقام يوسف شرق مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة
- تنخفض الأربعاء، درجات الحرارة، ويكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
صحيفة: أبو قتادة وجّه رسالة الى مقاتلي سورية من الموقر
قالت صحيفة الحياة اللندنية أن منظر التيار السلفي عمر محمود عثمان، المعروف بـ "أبو قتادة"، والمسجون في سجن الموقر منذ وصوله من بريطانيا إلى الأردن في شهر تموز الماضي، أصدر قرارات تنظيميه للمجموعات السلفية الموجودة على الأرض الأردنية وتلك المقاتلة في سورية.
وأضافت الصحيفة أن انحياز أبو قتادة إلى رسالة نادرة سجلت بصوت زعيم "القاعدة"، أيمن الظواهري، أخيراً، أعلن خلالها إلغاء ضم الشام إلى دولة العراق الإسلامية، مؤكداً بقاء «النصرة» على الأرض السورية باعتبارها ذراع القاعدة الوحيدة هناك أدى إلى ظهور عدد من المتمردين عليه وهم المحسوبين على تيار "أبو مصعب الزرقاوي".
وزعمت الصحيفة أن أبو قتادة وجه رسالة إلى مقاتلي التيارات السلفية في سورية جاء فيها "إن جهادكم في بلاد الشام ملك للأمة لا ملككم، وكل يوم يتأخر الإخوة في حل خلافاتهم يعني مزيداً من الإثم، وكل دم سيراق اليوم أو غداً إنما هو من آثار الافتراق".
وحذر أبو قتادة برسالته من الاستماع الى ما يصدره البعض من فتاوى عن بعد، يكتبها مبتدئون من طلبة العلم،داعياً مقاتلي التيارات السلفية إلى تكوين نخبة شرعية محكمة يكون فيها أهل العلم على الوجه الصحيح، ويعطى هؤلاء الصلاحية التامة بإصدار قرارات ملزمة للجميع".
واستطرد بالقول إن الإثم العظيم في دين الله "أن يقاتل أهل الإسلام بعضهم بعضاً من أجل أمراء أو أسماء تنظيمات وضعها الناس، ولم يكتسبوا حكماً إلا بوضع بشري فقط".
كما أشارت الصحيفة إلى خشية متصاعدة من الجهات الرسمية الأردنية من تشكل إمارة جهادية على خاصرتها الحدودية مع سورية، وإنها تراقب عن كثب تحركات الجهاديين الأردنيين، التي تصل أعدادهم إلى قرابة 5 آلاف مقاتل.












































